الرئيسية›عربي و عالمي›بعد إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي،...
عربي و عالمي

بعد إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي، يستذكر العراقيون ويلات غزو 2003

30/09/2026 12:36

إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي

أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يوم الأربعاء انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، موضحاً أن هذا الإعلان لا يعني انتهاء القتال ضد الإرهاب بل هو انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره.

وأضاف أن مهمة التحالف بدأت عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش بعد سيطرته على مساحات واسعة من العراق وسوريا، وهي تختلف عن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 وما ترتب عليها من احتلال.

وفي ديسمبر 2017 أعلن العراق استعادة كامل أراضيه من تنظيم داعش، قبل أن تتركز مهمة التحالف لاحقًا على التدريب والمشورة والدعم. وفي سبتمبر 2024 أعلنت بغداد وواشنطن ترتيبات مرحلية لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية.

ذكريات ضحايا الغزو الأمريكي 2003

يستذكر يونس خضير جميل، الذي فقد ساقيه جراء قصف أمريكي في بغداد يوم 5 أبريل 2003، تفاصيل الهجوم الذي استُخدمت فيه ذخائر عنقودية وأسفر عن بتر ساقه اليمنى وإصابة اليسرى بشظايا قطعت شرايينها، مؤكداً أنه لم يتلقَّ أي تعويض سوى راتب تقاعدي.

وكان جميل في ريعان شبابه، عمره حوالي 23 أو 24 سنة، recién casado، يلعب كرة القدم ويمارس الرياضة، وقد وصف اللحظة المؤلمة عندما أصاب القصف الشارع كله وتوفي أشخاص في نفس اللحظة.

وقد وثقت منظمات حقوقية دولية استخدام القوات الأمريكية ذخائر عنقودية، بما في ذلك في مناطق مأهولة بالسكان، وهو ما أكده جميل فيما يخص القصف الذي أصابه.

شهادات الاعتقال والتعذيب في سجون الاحتلال

يروي طالب محمد مجلي كيف اعتقلته القوات الأمريكية في 31 أكتوبر 2003 أثناء زيارته لعمه في محافظة الأنبار، قبل أن تنقله إلى مخيمات قرب سجن أبو غريب حيث تعرض للتعذيب بالكلاب البوليسية والقنابل الصوتية وإطلاق النار بالذخيرة الحية، وذكر مقتل اثنين من المعتقلين وإ incidents اغتصاب داخل السجن.

وعرض وثائق وبطاقات قال إنها تعود إلى فترة احتجازه، بينها وثيقة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤيد اعتقاله، ولا تزال آثار تلك الفترة تظهر على جسده وتسبب له حالة نفسية مزمنة.

ويعتبر سجن أبو غريب غربي بغداد أحد أبرز رموز الانتهاكات المرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي بعد كشف عام 2004 عن صور أظهرت تعذيب وإذلال معتقلين عراقيين على أيدي عسكريين أمريكيين.