وزير الخارجية السعودي يعقد اجتماعات في واشنطن لتعزيز التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة

الاجتماعات مع المسؤولين الأمريكيين
وصل فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية، إلى واشنطن في زيارة رسمية غير محددة المدة، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين أمريكيين.
التقى بن فرحان يوم الثلاثاء بالسيناتور روجر ويكر، الذي يرأس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، وبالسيناتور جاك ريد، نائب رئيس اللجنة، وتناول الحديث سبل تنسيق الجهود الدفاعية والأمنية بين البلدين.
في اليوم السابق، التقى الوزير بالسيناتور توم كوتون، الذي يرأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، لبحث آخر التطورات السياسية والأمنية وسبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
مناقشة التعاون الدفاعي والأمني
خلال اللقاء مع السيناتور ويكر والسيناتور ريد، أكد الجانبان على بحث سبل التنسيق في المجالات الدفاعية والأمنية، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار.
في اجتماع منفصل مع السيناتور كوتون، تركّز الحديث على أحدث المستجدات السياسية والأمنية، واستكشاف طرق لتعزيز التعاون الثنائي في القطاعات ذات الصلة، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
السياق الإقليمي والتحديات
شدد وزير الخارجية السعودي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة ضمان سلامة الملاحة وحرية الحركة في الممرات المائية العالمية، مع التركيز على مضيق هرمز وباب المندب.
تأتي هذه الزيارة بينما تتزايد هجمات جماعة الحوثي على السعودية بعد أن أعلنت الجماعة في يوليو الماضي حظرا بحريا على المملكة، ونفذت هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وسفنا سعودية.
كما تقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.
وتعكس الزيارة أيضا تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
وشارك الوزير السعودي في الأيام التي سبقت الزيارة في أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ81 التي عقدت في نيويورك، وعقد اجتماعات مع مسؤولين دوليين تناول خلالها القضايا الإقليمية والدولية.





