الرئيسية›عربي و عالمي›مشهد سجود الطفلة المصرية ميار عثمان...
عربي و عالمي

مشهد سجود الطفلة المصرية ميار عثمان بعد فوزها بتحدي القراءة العربي يشتعل تفاعلاً في المنصات

30/10/2026 06:33

أثار مشهد سجود الطفلة المصرية ميار عثمان، البالغة من العمر 11 عاماً، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إعلان فوزها بالمركز الأول في الدورة العاشرة من مسابقة “تحدي القراءة العربي” التي تُنظمها الإمارات.

لحظة شكر لله على المسرح

تداول مستخدمون مقطع فيديو يوثق اللحظة التي أُعلن فيها اسم ميار ضمن الفائزين، حيث أسرعت إلى السجود على الأرض تعبيراً عن شكرها لله، بينما كان نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واقفاً إلى جوارها على منصة التتويج.

تتويج بطلة من كفر الشيخ

أفاد الحساب الرسمي للمسابقة على منصات التواصل أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم توج الطفلة ميار عثمان، المنحدرة من محافظة كفر الشيخ شمال مصر، بلقب بطلة الموسم العاشر، خلال حفل أقيم في مركز دبي التجاري العالمي.

وكتب الشيخ محمد بن راشد عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية: “شهدت اليوم فعاليات تحدي القراءة العربي في موسمه العاشر، أكبر مسابقة في العالم للقراءة، شارك بها أكثر من 40 مليون طالب من 138 ألف مدرسة في ستين دولة حول العالم”. وأضاف: “ألف مبروك للطالبة ميار عثمان من جمهورية مصر العربية فوزها بالمركز الأول في الموسم العاشر، والطالبة غزل رشاد من فلسطين في المركز الثاني، والطالب ريان الزكري من السعودية في المركز الثالث”.

وتابع: “تهانينا لجميع الطلاب المشاركين وجميع المشرفين، وعددهم أكثر من 161 ألف مشرف، ساهموا معنا في نشر ثقافة القراءة في الأجيال العربية الجديدة”. وأكد أن هذا “جيل يبشر بالخير، ويبعث على التفاؤل ويجدد الأمل باستئناف الحضارة”.

دموع الفرح وفصاحة الطفلة

لقي مشهد سجود ميار ودموع الفرح التي ظهرت عليها تفاعلاً واسعاً، كما أشادت حسابات على منصات التواصل بفصاحتها وبالمشهد الذي عكس فرحتها بالفوز.

وقال الكاتب المصري محمد فتحي عبر صفحته على “فيسبوك”: “إن من علّم وربّى ميار محمد عثمان ابنة الحادية عشرة عامًا أن تسجد لله شكرًا وهي تتدثر بعلم مصر بعد أن تفوز على 40 مليون طفل في تحدي القراءة العربي، هو حتمًا من شجعها على قراءة 70 كتابًا”. وأضاف: “قابلت ميار قبل عدة أشهر حين فازت بتحدي القراءة العربي في مصر متفوقة على 17 مليون متسابق، وأصررت على التقاط صورة معها بينما كانت تتقافز من الفرحة بمنتهى الجمال”. وأشار إلى أن “هذه البنت الجميلة، ومثيلاتها في مصر، ينبغي احتضانهم ورعايتهم مبكرًا”.

مسيرة التصفيات وأرقام قياسية

يُذكر أن ميار فازت بالتصفيات المصرية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، وتأهلت بموجبها إلى المنافسة الإماراتية. وشهدت التصفيات مشاركة 17 مليونا و616 ألفا و289 طالبا وطالبة، من خلال 30 ألفا و589 مدرسة، وبإشراف 41 ألفا و505 مشرفين ومشرفات، وفق بيانات رسمية مصرية.

وانطلقت مبادرة “تحدي القراءة العربي” عام 2015، تحت مظلة مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، بهدف ترسيخ القراءة باللغة العربية وتنمية مهارات الفهم والتحليل والتعبير لدى الطلاب. ويعتمد المسار الرئيسي للمسابقة على قراءة 50 كتابا وتلخيصها، قبل اجتياز مراحل تصفية تبدأ من المدرسة وصولا إلى المنافسة النهائية.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الدورة العاشرة من المسابقة سجلت أكبر مشاركة في تاريخ المبادرة، إذ بلغ عدد المشاركين في تصفياتها 40 مليونا و286 ألفا و428 طالبا وطالبة من 60 دولة، بينهم 74 ألفا و62 من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24 بالمئة مقارنة بالدورة التاسعة. وأضافت أن عدد المشاركين يمثل نحو 48 بالمئة من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي، فيما شهدت الدورة مشاركة 138 ألفا و426 مدرسة، و161 ألفا و507 مشرفين ومشرفات.

وسجلت المسابقة، منذ إطلاقها عام 2015، مشاركة أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة خلال دوراتها العشر، إلى جانب أكثر من مليون و65 ألف مشاركة للمدارس العربية، فيما تجاوز إجمالي عدد المشرفين المشاركين مليونًا و193 ألف مشرف ومشرفة. وارتفع عدد المشاركين في الدورة العاشرة مقارنة بالدورة الأولى، التي شهدت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة، في مؤشر على اتساع نطاق المبادرة خلال السنوات الماضية.