هيئة الطرق تعلن إنجازات النصف الأول من 2026: 40 مشروعاً و32 ألف تصريح و3.7 ملايين رحلة شاحنة

أعلنت الهيئة العامة للطرق عن حزمة من الإنجازات النوعية التي تحققت خلال النصف الأول من عام 2026، عكست وتسارع وتيرة تطوير قطاع الطرق في المملكة، وتنفيذ مشاريع جديدة، وإطلاق مبادرات مبتكرة، واعتماد حلول تقنية متطورة، تهدف إلى رفع جودة شبكة الطرق، وتعزيز السلامة المرورية، ودعم الحركة اللوجستية.
تدشين 40 مشروعاً جديداً للطرق بأكثر من 900 كيلومتر
وفق بيان رسمي صادر عن الهيئة، شهد النصف الأول من العام تدشين 40 مشروعاً جديداً للطرق، بلغت أطوالها التراكمية أكثر من 900 كيلومتر. توزعت هذه المشاريع على مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وعسير، والمنطقة الشرقية، والقصيم، مما يسهم في رفع كفاءة الربط بين المدن والمناطق، واختصار زمن الرحلات، وتحسين جودة التنقل، ودعم التنمية الاقتصادية والسياحية واللوجستية في مختلف أنحاء المملكة.
إطلاق النسخة السادسة من حملة “طرق متميزة آمنة”
في إطار تعزيز سلامة مستخدمي الطرق، أطلقت الهيئة النسخة السادسة من حملة “طرق متميزة آمنة”، والتي شهدت مشاركة أكثر من 620 مشاركاً ضمن 62 فريقاً. أسفرت الحملة عن تسجيل أكثر من 12 ألف ملاحظة خلال 5 أيام، في نموذج يعكس الشراكة المجتمعية الفاعلة للإسهام في الارتقاء بجودة الطرق وتعزيز مستويات السلامة.
أكثر من 32 ألف تصريح و3.7 ملايين رحلة شاحنة
أما فيما يخص جانب الخدمات، فقد أصدرت الهيئة أكثر من 32 ألف تصريح للخدمات المختلفة المرتبطة بشبكة الطرق، استمراراً لجهودها في تسهيل الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة. كما سجلت الطرق اللوجستية في النصف الأول من العام عبور أكثر من 3.7 ملايين رحلة شاحنة، مما يعكس الدور الحيوي الذي تؤديه شبكة الطرق في دعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وربط الموانئ والمنافذ والمراكز الاقتصادية بكفاءة عالية.
تعزيز التقنيات الحديثة والشراكات والجوائز
وفي جانب تمكين شركاء النجاح، توسعت الهيئة في قياس الامتثال لكود الطرق السعودي في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في خطوة تعزز تطبيق أفضل الممارسات الهندسية وترفع جودة مشاريع الطرق، بما يسهم في استدامة الأصول ورفع كفاءة شبكة الطرق. كما شهد النصف الأول من العام تعزيز الاعتماد على التقنيات الحديثة، عبر تدشين مركز التحكم والتدخل السريع، ومركز التحكم الذكي لتشغيل وصيانة الطرق، الذي يعتمد على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في متابعة شبكة الطرق، ورفع كفاءة أعمال التشغيل والصيانة، وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة، بما يعزز سلامة مستخدمي الطرق. وامتداداً لنهجها في بناء الشراكات، وقعت الهيئة 5 مذكرات تفاهم واتفاقيات مع عدد من الجهات، دعماً للتعاون المشترك وتبادل الخبرات وتعزيز الابتكار في قطاع الطرق. وتزامناً مع موسم الحج، نفذت الهيئة منظومة متكاملة من المبادرات والخدمات على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، شملت مبادرات “دربك نور”، والمواقع المتنقلة، وخيمة الطريق، والمحطات المتنقلة، إلى جانب إصدار دليل متخصص لطرق الحج. وتُوجت هذه الجهود بحصول الهيئة على المركز الأول في جائزة المحتوى المحلي للجهات ذات الإنفاق المتوسط والمنخفض ضمن محور الجهات الحكومية، تأكيداً لنجاحها في رفع كفاءة الإنفاق، وتعظيم المحتوى المحلي، وتعزيز الأثر الاقتصادي والتنموي لمشاريعها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتواصل الهيئة العامة للطرق جهودها لتطوير شبكة طرق تُعد الأولى عالمياً في ترابطها، والرابعة بين دول مجموعة العشرين في جودة الطرق، من خلال مشاريع ومبادرات نوعية تسهم في رفع مستويات السلامة، وتحسين جودة الحياة، ودعم التنمية الاقتصادية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً.





