الرئيسيةمحلياتإنتاج الفاكهة في الجوف يتجاوز نصف...
محليات

إنتاج الفاكهة في الجوف يتجاوز نصف مليون طن بفضل عشرة ملايين شجرة

09/06/2026 03:01

تتحول منطقة الجوف إلى معرض طبيعي مفتوح على مدار العام، حيث تملأ ألوان الفاكهة المتنوعة الأسواق والمزارع، وتُظهر الإنتاجية الضخمة لأكثر من عشرة ملايين شجرة من أصناف متعددة تتميز بجودة استثنائية وطعم مميز.

جوف سلة الغذاء الوطنية

تُعرف الجوف بكونها “سلة غذاء المملكة” وتُلقّب كذلك “سلة الفاكهة”، نظراً لما توفره من أراضٍ خصبة تُنتج أصنافاً متعددة من العنب واللوزيات والحمضيات، ما يجعلها محوراً رئيسياً في إمدادات الفاكهة الطازجة.

إحصاءات دقيقة تدعم الإنتاج

أوضح الدكتور عقاب بن مخيلف الرويلي، مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة في سكاكا، أن سجلات المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها تُظهر وجود ما يقارب مليون ونصف مليون شجرة فاكهة ولوزيات في المنطقة، إلى جانب تسعة مئة ألف شجرة نخيل.

وأشار الرويلي إلى أن هذه الكثافة الشجرية تُترجم إلى أرقام إنتاجية هائلة، إذ تُنتج مزارع الجوف سنوياً أكثر من خمس مئة وستين ألف طن من الفاكهة، تُطرح في الأسواق المحلية وتُصدر إلى الخارج، ما يعزز الدخل الزراعي للمزارعين ويؤمن للمستهلكين منتجات طبيعية ذات جودة عالية.

موسم الحصاد وتنوع الأصناف

يستمر جني الثمار طوال فصول السنة، مع تركيز عمليات الحصاد في الفترة الممتدة من مايو إلى ديسمبر. يبدأ الموسم بجني التين والعنب والخوخ والمشمش، ثم تتبعها محاصيل الحمضيات مثل الليمون والبرتقال واليوسفي.

تتمتع الجوف بتنوع بيولوجي زراعي ملحوظ؛ فالعنب يُزرع بأحد عشر صنفًا مسجلاً، كما تُزرع التفاح والسفرجل والكمثرى والبرشومي والبطيخ والبرقوق وتُستخرج من التوت أنواعهما، وتُزرع الفراولة في طبرجل بفضل مناخها المعتدل ومياهها العذبة. بالإضافة إلى ذلك تُزرع النكتارين والرمان والفستق الحلبي واللوز في مناطق مناسبة.

أثر الإنتاج على الأمن الغذائي والاقتصاد

تُسهم أعداد الأشجار المنتجة وتنوع المحاصيل في تعزيز منظومة الأمن الغذائي بالمملكة، حيث تُغطي الإنتاجية الضخمة احتياجات المستهلكين وتُوفر فرص عمل للمزارعين والعاملين في سلاسل التوريد.

وبفضل جودة الفاكهة وامتيازها، تُعزز صادرات الجوف من الفاكهة موقع المملكة في الأسواق الدولية، ما يضيف قيمة مضافة للقطاع الزراعي ويساهم في تنمية الاقتصاد المحلي.