الرئيسية›محليات›تعليق مؤقت لعمليات مطار الملك خالد...
محليات

تعليق مؤقت لعمليات مطار الملك خالد بعد هجوم أسفر عن إصابات

10/10/2026 17:16

الهجوم وتعليق العمليات

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية السبت تعليقًا مؤقتًا لعمليات الطيران في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض بعد تعرضه لهجوم أدى إلى وقوع إصابات لا يزال عددها يُحصى.

وبينت الهيئة أن الاعتداء حدث عصر السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، في سياق ما وصفته بهجمات سافرة متكررة تستهدف منشآت الطيران المدني في المملكة.

وأوضحت أن الجرحى ما زالوا يُعدّون، دون أن تُصدر تقديرًا أوليًا لحجم الإصابات أو تفاصيل الأضرار المادية.

وقررت الهيئة وقف الأنشطة التشغيلية إلى حين إكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأشارت إلى أن المستجدات سيتم الإعلان عنها لاحقًا دون تحديد موعد محدد لاستئناف الرحلات.

لم يحدد البيان الجهة المسؤولة عن الهجوم ولا نوع الأسلحة المستعملة.

التحذيرات والإلغاءات

في وقت سابق من اليوم نفسه أصدرت البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى السعودية تحذيرًا أمنيًا نصحت فيه المواطنين الأمريكيين بتجنب مطار الملك خالد والمناطق المحيطة به على خلفية الهجمات التي استهدفته.

وبدورها أعلنت الخطوط الجوية الكويتية السبت إلغاء رحلتيها KU775 وKU776 بين الكويت والرياض نتيجة إغلاق المطار بسبب الوضع الأمني.

وكانت إدارة المطار قد نبهت المسافرين سابقًا إلى التواصل مباشرة مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

السياق والتطورات السابقة

يأتي هجوم السبت بعد يوم من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية الجمعة مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين جراء هجومين استهدفا الخميس مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.

لم تحدد الهيئة المسؤول عن هجمات الخميس، لكن جماعة الحوثي أعلنت مساء ذلك اليوم تنفيذ ضربات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومطار نجران الجنوبي بالإضافة إلى قاعدة جوية في محافظة خميس مشيط جنوب غرب البلاد.

سبق ذلك استهداف مطاري أبها والملك خالد الدولي يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت وفقًا للسلطات السعودية عن وفاة ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.

هذه التطورات تقع ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026 ويُعتبر الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي تلت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل 2022.

ويستمر النزاع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.