الرئيسية›محليات›رئيس الأرصاد يوضح دور الذكاء الاصطناعي...
محليات

رئيس الأرصاد يوضح دور الذكاء الاصطناعي في تقوية نظام الإنذار المبكر بالسعودية

13/10/2026 11:02

الريادة السعودية في نظام الإنذار المبكر

استعرض الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، الدكتور أيمن بن سالم غلام، تجربة المملكة في تطوير منظومة الإنذار المبكر وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لمواجهة الظواهر الجوية، مشيراً إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لرفع الجاهزية أمام المخاطر المناخية والجوية.

المشاركة في المنتدى العربي الثاني للإنذار المبكر

جاء ذلك خلال تمثيله للمملكة في المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، الذي عقد في الجمهورية التونسية، ضمن الجلسة الحوارية الأولى تحت عنوان “تنفيذ مبادرة الإنذار المبكر للجميع على المستوى الوطني – الإنجازات والتحديات والفجوات المتبقية”، وحضرها ممثلون عن السعودية وسوريا والمغرب ولبنان.

التحديات التي تواجه المنظومة

وأوضح غلام أن المركز عزز قدرات الإنذار من خلال إنشاء نظام متكامل للمراقبة والتنبؤ وتقييم المخاطر ونشر التنبيهات الجوية فوراً، بالإضافة إلى تحديث نظام الإنذار وربطه بالجهات المسؤولة عن إدارة الطوارئ والكوارث، وتعزيز تبادل البيانات عبر المنصات الرقمية وقنوات الاتصال.

وأشار إلى أن أبرز التحديات تكمن في ضرورة تحسين التكامل وتبادل البيانات بين القطاعات، زيادة كثافة شبكة الرصد وتغطية البيانات، دمج معلومات المخاطر المناخية في عمليات اتخاذ القرار وصياغة السياسات القطاعية، وتعزيز أنظمة الإنذار المتعددة المخاطر باستخدام تقنيات الرصد والتنبؤ الحديثة، وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.

الأولويات الاستراتيجية للسنوات الخمس القادمة

وبيّن أن الأولويات الاستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة تشمل تطوير نماذج التنبؤ العددية عالية الدقة، وتعزيز التكامل بين الرادارات والأقمار الصناعية ومحطات الرصد السطحية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وتحويل التوقعات الجوية إلى معلومات واضحة تحدد طبيعة المخاطر وموقعها وتوقيتها وتأثيراتها المحتملة على السكان والبنية التحتية.

تطوير الكفاءات وربط الأنظمة

وأكد أهمية بناء كفاءات وطنية متخصصة في الأرصاد وعلوم البيانات، وربط مخرجات المركز بمنظومات إدارة الطوارئ والجهات المختصة ومشغلي البنية التحتية والجمهور، إلى جانب تطوير خدمات المناخ وتقييم الأنظمة وتنفيذ تمارين وسيناريوهات المحاكاة والسعي لتحسين الأداء المستمر، ما يدعم الوصول إلى منظومة إنذار مبكر متكاملة قائمة على التأثيرات.