الرئيسية›محليات›السعودية تحذر الحوثيين من عواقب الاعتداءات...
محليات

السعودية تحذر الحوثيين من عواقب الاعتداءات المتكررة على مطاراتها ومقدساتها

13/10/2026 16:44

تحذير مجلس الوزراء من عواقب الاعتداءات الحوثية

في اجتماع عقده مجلس الوزراء السعودي بالرياض يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ترأسه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان، وأكد المجلس أن جماعة الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها المتكررة على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنشآت المدنية والاقتصادية، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

تفاصيل الهجمات على المطارات والخسائر البشرية والمادية

وأشار المجلس إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية، معربًا عن تعازيه لأسر ضحايا تلك الاستهدافات وتمني الشفاء للجرحى والمصابين.

ثمّن المجلس دور القوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادته وسلامة شعبه والمقيمين على أرضه.

منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لهجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية، أسفرت عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة مئات آخرين، فضلًا عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.

الموقف العسكري وتحالف دعم الشرعية في اليمن

وفق رصد الأناضول، أعلنت السعودية تعرض مكة المكرمة والمدينة المنورة لثلاث محاولات استهداف من جانب الحوثيين منذ عام 2017، أحدثها محاولتان في سبتمبر/ أيلول الماضي، وسط إدانات إسلامية ونفي من الجماعة اليمنية.

ويأتي التصعيد في ظل مواجهة عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.

ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وأشاد المجلس بالعمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن، وقال إنها تستهدف “تحييد خطر مليشيا الحوثي” عن الشعب اليمني، وصون السلم والأمن الدوليين، وحماية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.

وأكد المجلس أن السعودية “لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”.

تعافي قطاع الطاقة وتعزيز التعاون الدولي

وأشاد المجلس كذلك باستعادة تدفقات النفط عبر خط أنابيب “شرق – غرب”، معتبرًا أن سرعة التعافي تعكس مرونة منظومة الطاقة السعودية وقدرتها على التعامل مع الظروف الطارئة وضمان استمرار الإمدادات إلى الأسواق الدولية.

وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان إن المملكة تضخ حاليًا 5.8 ملايين برميل من النفط يوميًا عبر خط أنابيب “شرق – غرب”، في أول إعلان سعودي رسمي عن مستوى تشغيل الخط بعد أسابيع من تعرضه لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتًا.

وبحسب “واس”، استعرض المجلس أيضًا المحادثات والاجتماعات التي جرت خلال الأيام الماضية بين السعودية وعدد من الدول، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في مواجهة التحديات المشتركة.