جامعة الملك عبدالعزيز تستضيف برنامج "الإعلام الواعد" لتطوير مهارات الشباب وفق طلبات السوق

استضافت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلةً بإدارة المسؤولية الاجتماعية ومركز الاتصال المؤسسي، بالتعاون مع جمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة، برنامج “الإعلام الواعد”. يأتي هذا الحدث ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى رفع مستوى الكفاءات الوطنية وتزويد الشباب بمهارات مهنية تتماشى مع متطلبات سوق العمل.
انطلاق البرنامج وجدوله الزمني
انطلق البرنامج التدريبي في يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026، وهو اليوم الأول من أسبوعين من الفعاليات التي ستستمر حتى نهاية الفترة المحددة. تم تسجيل 32 متدربًا ومتدربة للانضمام إلى هذا المسار التعليمي.
المحاور التدريبية ومجالات التعلم
يشمل المنهج مجموعة من الوحدات المتنوعة، تبدأ بتعليم أساسيات التصوير الفوتوغرافي ثم الانتقال إلى تقنيات التصوير الاحترافي ومعالجة الصور وإخراجها. إضافة إلى ذلك، يتلقى المتدربون تدريبًا على كتابة المحتوى الإعلاني والتسويقي، ويستكشفون مبادئ التصميم الجرافيكي باستخدام برنامج Illustrator.
يتضمن البرنامج أيضًا فصولًا حول الإنتاج الإعلامي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وصناعة الموشن جرافيك، وإدارة حملات التسويق الإلكتروني. يُختتم البرنامج بجلسات تدريب ميداني تطبيقية تهدف إلى صقل المهارات العملية للمتدربين.
التوازن بين النظرية والتطبيق
يُعتمد في البرنامج نهج يجمع بين التدريس النظري والتطبيق العملي، مع تنظيم ورش عمل متخصصة تستهدف تعزيز القدرات العملية وتطوير الخبرات لدى المشاركين. يهدف هذا المزيج إلى تمكين المتدربين من الوصول إلى فرص وظيفية متميزة في قطاع الإعلام والإعلان.
الشهادات والاعتماد
بعد إكمال البرنامج، يحصل المتدربون على شهادات معتمدة صادرة عن الجهات المختصة في عدة تخصصات. هذه الشهادات تسهم في تحسين فرص التوظيف وتعزيز جاهزية المتدربين المهنية.
يُصمم مشروع “الإعلام الواعد” لسد الفجوة القائمة بين الطلب المتزايد لسوق العمل والكوادر المحلية المؤهلة، من خلال تزويد الشباب بمهارات تطبيقية مباشرة تمكّنهم من دخول قطاع صناعة المحتوى بثقة.
تُنفّذ هذه المبادرة ضمن إطار مشروع “الإعلام الواعد” الذي أطلقته جمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة، بتمويل من مؤسسة الملك خالد ضمن منحة الفرص الخضراء. تستهدف المنحة الشباب والعاطلات عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عامًا في منطقة مكة المكرمة، وتُعنى بتزويدهم بمهارات احترافية لفتح آفاق جديدة في مجالات الإعلام والإعلان.





