جازان تستعد لموسم الأضاحي بقدرة تشغيلية تصل إلى 9 آلاف رأس يوميًا عبر 19 مسلخًا

أعلنت الجهات المختصة في منطقة جازان عن خطة تشغيلية تهدف إلى استقبال 9,123 رأسًا من الماشية يوميًا خلال موسم الأضاحي، تشمل 7,705 رؤوس من الأغنام، و1,285 رأسًا من الماعز، و80 رأسًا من الأبقار، و53 رأسًا من الإبل. وتأتي هذه الأرقام لتبيّن حجم الجاهزية التي ارتفعت في مسالخ المنطقة هذا العام بفضل الدعم المقدم للكوادر البشرية والفنية، وتعزيز الرقابة البيطرية والتشغيلية لضمان سلاسة سير العمل وسلامة الأضاحي وجودة الخدمات المقدمة.
قوى عاملة متنوعة
يضم إجمالي القوى العاملة داخل المسالخ 331 شخصًا، منهم 19 مشرفًا، و14 طبيبًا بيطريًا، و3 مساعدين للأطباء البيطريين، و181 جزارًا، و75 عاملًا، و19 محاسبًا وإداريًا، إلى جانب 20 حارس أمن.
توزيع دقيق للكوادر حسب المصلخ
يحتل مسلخ أبوعريش صدارة عدد الجزارين بـ22 جزارًا، يليه مسلخ أحد المسارحة بـ21 جزارًا، ثم مسلخا صامطة وصبيا كل منهما يضم 20 جزارًا. أما مسلخ مدينة جيزان فقد سجل أعلى عدد من العمال حيث يبلغ 23 عاملًا.
يتضمن مسلخ أبوعريش مشرفًا وطبيبًا بيطريًا ومساعد طبيب، إلى جانب 22 جزارًا و5 عمال و3 إداريين و4 حراس أمن. يضم مسلخ أحد المسارحة مشرفًا و21 جزارًا وعاملين و2 إداريين وحارسين. مسلخ صامطة يضم مشرفًا وطبيبًا بيطريًا و20 جزارًا و5 عمال و2 إداريين و3 حراس، بينما يتضمن مسلخ صبيا مشرفًا وطبيبًا بيطريًا و20 جزارًا و10 عمال و4 إداريين و7 حراس.
في مسلخ مدينة جيزان يعمل مشرفان وطبيب بيطري ومساعد طبيب، إلى جانب 15 جزارًا و23 عاملًا وإداريًا واحدًا وحارسين. أما مسالخ العارضة والموسم فكلٌ منها يضم 12 جزارًا، ومسلخ الدرب يضم 10 جزارين، وبيش 9 جزارين، والعيدابي والدائر 7 جزارين لكل منهما، والقمري 6 جزارين، وهروب 5 جزارين، بينما تتضمن مسالخ ضمد والشقيري وفيفا وفرسان وبلغازي جزارين لكل منها.
طاقة تشغيلية حسب المصلخ
يتصدر مسلخ صامطة قائمة الطاقة التشغيلية اليومية بوصوله إلى 1,730 أضحية، تشمل 1,500 رأس من الأغنام، و200 رأس من الماعز، و20 رأسًا من الأبقار، و10 رؤوس من الإبل. يليه مسلخ أبو عريش بـ1,716 أضحية (1,400 رأس أغنام، 300 رأس ماعز، 12 رأس بقر، 4 إبل)، ثم مسلخ صبيا بـ925 أضحية (700 رأس أغنام، 200 رأس ماعز، 15 رأس بقر، 10 إبل).
سجل مسلخ أحد المسارحة طاقة تشغيلية قدرها 855 أضحية (800 رأس أغنام، 50 رأس ماعز، 5 رؤوس بقر). أما مسالخ جيزان والعارضة وضمد فكلٌ منها يستوعب 500 رأس يوميًا. يحقق مسلخ هروب 401 أضحية يوميًا (350 رأس أغنام، 50 رأس ماعز، رأس واحد بقر وإبل). وتبلغ طاقة مسالخ الدرب وبيش والموسم 300 أضحية لكل منها، بينما يحقق مسلخ العيدابي 240 أضحية يوميًا، والشقيري 110 أضاحٍ، والدائر 110 أضاحٍ، وفيفا 81 أضحية، وبلغازي 77 أضحية، وفرسان 55 أضحية.
آلية العمل وبروتوكولات صحية
توضح المصادر أن مراحل العمل داخل المسالخ تبدأ باستقبال المستفيدين وتنظيم دخولهم، ثم حجز الأضاحي وتخصيص أرقام لها، يلي ذلك الترقيم والتوثيق، ثم الفحص البيطري، والذبح وفق الضوابط الشرعية، ثم التقطيع والفحص الداخلي للأعضاء، وأخيرًا التغليف وتسليم الأضحية للعميل.
تُحدد فترة ذبح الأضاحي من اليوم العاشر من ذو الحجة بعد صلاة عيد الأضحى وحتى غروب شمس اليوم الثالث عشر، مع الالتزام بالمواعيد الشرعية والتنظيمية داخل المسالخ المعتمدة.
تُطبق المسالخ بروتوكولات صارمة في حال اكتشاف أضحية مصابة؛ ففي حالة الإعدام الكلي تُعزل الأضحية وتُصدر شهادة إتلاف وتُنقل إلى المحارق، بينما في حالة الإعدام الجزئي يُستبعد الجزء المصاب ويتعامل معه وفق الإجراءات الصحية المعتمدة.
شملت الاستعدادات صيانة المعدات والتهوية، وتوفير حاويات للنفايات، وصيانة الصرف الصحي، وتوفير سيارات لنقل المخلفات، وصيانة الإضاءة والمولدات الاحتياطية وخزانات المياه. كما يُشترط على العاملين ارتداء الزي الموحد والكمامات والقفازات، والالتزام بالنظافة الشخصية واستخدام الأدوات الحادة وفق الاشتراطات الصحية، مع تنفيذ عمليات تعقيم مستمرة لصالات الذبح ومناطق الانتظار لضمان بيئة صحية وآمنة طوال الموسم.





