افتتاح أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 يسلط الضوء على تطور الصناعة الوطنية

في كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد المسؤول أن الأسبوع يشكل منصة مهمة لإظهار تطور الصناعة الوطنية ورحلته نحو اعتماد أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الصناعية النوعية وتسليط الضوء على ريادة المملكة في قطاع الصناعات التحويلية، ضمن خطط طموحة للاستفادة من الموارد الطبيعية وتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة، مما يسهم في تنمية الصادرات غير النفطية وتنويع الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المملكة كمركز صناعي عالمي.
كلمة وزير الصناعة والثروة المعدنية
وأوضح أن رؤية 2030 وضعت في صميم أهدافها بناء اقتصاد صناعي تنافسي مرن قادر على التكيف مع المتغيرات العالمية، مستفيدة من المقومات الاستراتيجية للموقع الجغرافي الفريد الذي يربط ثلاث قارات، والبنية التحتية المتطورة، والمنظومة اللوجستية المتكاملة؛ وبين أن المملكة استغلت هذه المقومات لتعزيز مرونة وتكامل سلاسل الإمداد محلياً وإقليمياً، ورفع الجاهزية والاستجابة السريعة للأزمات، مما ساهم في ضمان تدفق السلع والخدمات بكفاءة واقتدار.
تصريحات رئيس معارض الرياض
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض المحدودة محمد الحسيني، نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة الشركة، أن أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 يأتي مكملاً لجهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في إبراز الفرص الاستثمارية وتعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي إقليمي، متوافقاً مع رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي، مما يعزز التنمية المستدامة ويزيد من مكانة المملكة كمركز صناعي رائد.
وأشار الحسيني إلى أن الشراكة بين شركة معارض الرياض وشركة ميسي دوسلدورف المتخصصة في تنظيم المعارض الصناعية ساهمت في تطوير هذا المعرض ليصبح أحد أهم الفعاليات المتخصصة في مجاله بمنطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أن هذه النسخة تشارك فيها 337 شركة محلية ودولية من 17 دولة، وتتزامن مع انطلاق مؤتمر دولي مصاحب يتضمن عدداً من الجلسات الحوارية المتخصصة ويضم أكثر من 40 متحدثاً محلياً ودولياً من 12 دولة من الخبراء والتنفيذيين في مجالات التصنيع وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي في الصناعة.
جولات ومعارض واتفاقيات
وتجول معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة في أجنحة المعرض، واطلع على أحدث التقنيات والحلول الصناعية والمنتجات من الجهات المشاركة، وما تقدمه الشركات المحلية والعالمية من ابتكارات في مجالات التصنيع، والصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية، والطباعة والتغليف، والخدمات اللوجستية الذكية.
كما شهد معاليه توقيع اتفاقية تعاون بين شركة مصنع البلاستيك الأهلي (NPF) وشركة (Figueras) الإسبانية لتصنيع كراسي الملاعب والمسارح محلياً، باستثمارات تبلغ 10 ملايين ريال في المرحلة الأولى، مما يسهم في نقل المعرفة الصناعية وتعزيز المحتوى المحلي ودعم مستهدفات توطين الصناعة، وأبرمت الاتفاقية برعاية من المركز الوطني للتنمية الصناعية.
ويأتي تنظيم أسبوع الرياض الدولي للصناعة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز نمو القطاع الصناعي، ودعم التواصل بين المصنعين والموردين والمستثمرين، واستعراض أحدث الحلول والتقنيات الصناعية، مما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، دعماً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى بناء قطاع صناعي أكثر تنافسية واستدامة.





