الحوثيون يعلنون تنفيذ هجومين بصواريخ بالستية ومسيرات على الرياض وينبع

إعلان الحوثي عن هجمات على الرياض وينبع
في مساء يوم الخميس، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ هجومين قالت إنها استهدفت موقعاً حساساً في العاصمة السعودية الرياض وشركة “أرامكو” النفطية بمدينة ينبع غرب المملكة، مستخدمةً صواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وجاء هذا الإعلان كبيان ثانٍ للجماعة خلال نفس اليوم، بعد ساعات من إعلان متحدث قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” تركي المالكي عن اعتراض وتدمير ستة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون نحو مدينتي الطائف وينبع.
تصدي التحالف وإحباط الصواريخ
أوضح المالكي أن الصواريخ التي تم اعتراضها كانت موجهة لاستهداف الطائف وينبع، وأن العملية نجحت في إحباط المحاولة.
في وقتٍ سابق من ذات اليوم، ذكر الدفاع المدني السعودي أن خطر الإنذارات التحذيرية التي أُطلقت في مدن مكة والطائف وتبوك وينبع وجدة قد زال، بعد أن تم رفع حالة التأهب.
بيانات سياقية وتطورات سابقة
خلال الأسابيع الفائتة، أصدرت السلطات السعودية إنذارات مماثلة في عدة مناطق قبل أن تعلن لاحقا عن انتهاء الخطر، ونشرت مشاهد قالت إنها تُظهر أضرارًا لحقت بمنازل وممتلكات مدنيين نتيجة هجمات الحوثيين.
كما أشار المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع في بيان متلفز إلى أن الهجومين نُفّذوا بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، مدعياً تحقيقهما للأهداف بنجاح، دون أن يحدد الموقع الدقيق في الرياض الذي استهدف.
ولم تصدر أي رد فوري من strany الرياض بشأن ادعاءات الحوثيين أو نتائج الهجمات.
ويذكر أن سريع كان قد أعلن في بيان سابق يوم الخميس عن استهداف الجماعة مواقع عسكرية في منطقة جازان جنوب غرب السعودية بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الحوثيين ما سمّوه “حظراً بحرياً” على السعودية، تلاه استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وبدءًا من مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.





