الهيئة السعودية للملكية الفكرية تتقدم بالشكر للقيادة بعد إقرار السياسة الوطنية

الشيهانة بنت صالح العزاز، رئيسة مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية، قدمت نيابة عن أعضاء المجلس الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء على السياسة الوطنية للملكية الفكرية.
الشكر والتقدير للقيادة
وأشادت العزاز بدعم القيادة واهتمامها بمنظومة الملكية الفكرية، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس الإيمان بدور الملكية الفكرية في دعم الإبداع والابتكار وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
محتوى وأهداف السياسة الوطنية للملكية الفكرية
وأوضحت أن السياسة الوطنية للملكية الفكرية تشكل إطارًا للمبادئ والتوجهات العامة للمنظومة داخل المملكة، وتعتبر منهجية شاملة وموحدة تُفعّل دور الملكية الفكرية كأداة داعمة لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية المستمدة من برامج رؤية السعودية 2030.
وأضافت أن السياسة تهدف إلى تعزيز الأثر التنموي والاقتصادي للملكية الفكرية، وتدعم دمج مجالاتها وأحكامها في نظام التعليم العام والجامعي والفني والمهني، مما يزيد الوعي ويشجع الإبداع وريادة الأعمال، ويزرع في المجتمع فكرة أن تنمية الملكية الفكرية جزء من الهوية الوطنية.
الركائز الخمس وخطط التنفيذ
وأشارت العزاز إلى أن السياسة تغطي سلسلة قيمة شاملة ومتوازنة للملكية الفكرية عبر خمس ركائز رئيسية: التوعية والتثقيف، وتوليد الملكية الفكرية، وإدارتها وتسجيلها، واحترامها وإنفاذها، واستغلالها وتجيرها، مما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويخلق بيئة داعمة لأصحاب الحقوق والمبدعين والمنشآت.
وفي هذا السياق، أكدت العزاز أن الهيئة السعودية للملكية الفكرية ستستمر، بالتعاون مع الجهات العامة والخاصة وغير الربحية والأفراد، في العمل لتحقيق أهداف السياسة وتفعيل دور الملكية الفكرية وتعزيز تأثيرها.





