الرئيسية›محليات›الدفاع المدني السعودي يرفع الإنذار عن...
محليات

الدفاع المدني السعودي يرفع الإنذار عن أربع محافظات بعد تحذيرات سابقة

25/10/2026 08:23

أعلنت مديرية الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، الأحد، انحسار الخطر عن محافظات تنومة وخميس مشيط وأبها والنماص الواقعة في المنطقة الجنوبية الغربية من البلاد، وذلك عقب إطلاق إنذارات مبكرة للتحذير من خطر لم تُحدَّد طبيعته رسمياً.

إعلان رفع الإنذار ودعوة للسكان

جاء البيان عبر تدوينات منفصلة نشرتها المديرية على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” المملوكة لشركة أمريكية. وأوضحت في هذه التدوينات أن الخطر لم يعد قائماً في المحافظات المذكورة، مع توجيه نداء للسكان بضرورة الاستمرار في الالتزام بتعليمات الدفاع المدني ضماناً لسلامتهم، والامتناع قطعياً عن التجمهر أو التقاط الصور في مواقع الأحداث.

وكان الدفاع المدني قد أصدر في وقت سابق من اليوم نفسه تدوينات أعلن فيها تفعيل الإنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، محذراً من خطر يهدد تنومة وخميس مشيط وأبها، فيما لم يرد ذكر محافظة النماص في تلك التحذيرات الأولية. ولم تتضمن أي من التدوينات الرسمية تفاصيل حول طبيعة هذا الخطر أو الأسباب التي أدت إلى إطلاق الإنذارات.

تحذير من التصوير والنشر

وفي سياق متصل، شدد الدفاع المدني السعودي على أن أي محاولة لتصوير أو نشر أو تداول معلومات تتعلق بعمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها تعرض مرتكبها للمساءلة القانونية، مؤكداً أن هذه الأفعال ممنوعة بشكل قاطع.

خلفية التصعيد العسكري والهجمات الحوثية

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ للهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على الأراضي السعودية، مستخدمة الصواريخ والطائرات المسيرة. وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي كان موجهاً نحو العاصمة الرياض، بالإضافة إلى صاروخ كروز استهدف محافظة خميس مشيط، وطائرتين مسيرتين في منطقة الرياض.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في تدوينات على منصة “إكس”، إن قوات التحالف تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخين والطائرتين المسيرتين، دون أن يذكر تفاصيل حول وجود أي إصابات أو أضرار مادية.

ومنذ يوليو 2026، كثفت جماعة الحوثي وتيرة هجماتها ضد المملكة، وبلغ التصعيد ذروته خلال أكتوبر الجاري، بالتزامن مع توسع العمليات العسكرية داخل اليمن. وفي 4 أكتوبر 2026، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة عسكرية شاملة تحت اسم “فجر اليمن” ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار تقديم الدعم للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014. وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة، التي بدأت في أبريل 2022، قد ساهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهاء أجلها، قبل أن يشهد الميدان عودة التصعيد العسكري اعتباراً من يوليو الماضي.