جائزة الأميرة صيتة للتميز تحتفي برواد العمل الاجتماعي في دورتها الرابعة عشرة

موعد الحفل والرعاية
تقيم مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي حفلها السنوي للجوائز الاجتماعية مساء يوم الأحد السادس من شهر سبتمبر لعام 2026، وذلك في قاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز بفندق الفيصلية بمدينة الرياض، وتحت رعاية معالي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي وقادة المجتمع والمهتمين بالشأن الإنساني.
أهداف الجائزة ورسالتها
يأتي الحفل امتداداً لرسالة المؤسسة في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع في مجال العمل الاجتماعي، والاحتفاء بالنماذج الوطنية الملهمة التي قدمت مبادرات نوعية ومستدامة لخدمة المجتمع، مع إبراز قيمة العطاء كركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وقادرة على صناعة الأثر الإيجابي.
تصريحات الأمين العام وتطور المؤسسة
أوضح الدكتور فهد بن حمد المغلوث، الأمين العام للمؤسسة، أن الجائزة سارت منذ انطلاقتها على طريق التميز ولم ترضَ بأنصاف الإنجازات، مشيراً إلى أن طموحها لا conoce حدود، وأن مسيرتها شهدت توسعاً نوعياً جعلها أكثر حضوراً وتأثيراً في منظومة العمل الاجتماعي.
ذكر أن البداية كانت بالجائزة الكبرى قبل أن تتطور المنظومة إلى دورتها الحالية الرابعة عشرة، التي تشمل مجموعة من الجوائز الاجتماعية المرموقة، ومن بينها جائزة امتنان التي أضيفت في الدورة السابقة، بالإضافة إلى منصات إلكترونية ومراكز اجتماعية مهنية متخصصة وملتقيات نوعية، وكلها تهدف إلى خدمة الوطن وتعزيز حضور العمل الاجتماعي.
أثر الجائزة على المجتمع
أكد المغلوث أن المؤسسة أصبحت اليوم أكثر فخراً بما حققته من إنجازات على مختلف المستويات، وأن هذا التوسع لا يمثل مجرد زيادة في البرامج والمبادرات، بل يعكس تطوراً في مفهوم العمل الاجتماعي ذاته، منتقلاً من المبادرات الفردية المتفرقة إلى منظومة أكثر تنظيماً واستدامة وقادرة على صناعة الأثر.
وبيّن أن العمل التطوعي الاجتماعي والمجتمعي يسهم في تحسين جودة الحياة وخدمة المجتمعات عبر المشاركة في البرامج التي تلبي احتياجات فئات مختلفة، وهو ما حرصت الجائزة على دعمه طوال دوراتها السابقة من خلال احتضان المبدعين وتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس.
وأضاف أن هذا التوجه يهدف إلى غرس وترسيخ قيم العمل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية، وإتاحة المجال أمام أصحاب الأفكار والمبادرات لتحويل طاقاتهم الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر حقيقي، ما يعزز المشاركة المجتمعية ويرفع من قيمة المبادرة والتطوع في حياة الأفراد والمجتمعات.
ويعتبر الحفل السنوي للجائزة أكثر من مجرد مناسبة لتوزيع الجوائز؛ فهو منصة للاحتفاء بقصص النجاح الاجتماعي، وتكريم أصحاب المبادرات المؤثرة، واستشراف مستقبل العمل الاجتماعي في المملكة، مما يعزز حضور الإنسان والمجتمع في مسيرة التنمية الوطنية ويؤكد أن التميز لا يُقاس بحجم الإنجاز وحده بل بما يتركه من أثر مستدام في حياة الآخرين.





