آلية إلكترونية تربط الحضور بالنجاح في دورات تأهيل سوق العمل بالأحساء

آلية المتابعة والحضور
تُطبق مبادرة «الدورات التدريبية التأهيلية لسوق العمل» نظامًا إلكترونيًا يسجل حضور المتدربين وغيابهم في بداية كل جلسة تدريبية. يحدد النظام نسبة الغياب المسموح بها بـ15% من إجمالي الساعات دون حاجة لعذر مقبول، وفي حالة تجاوز هذه النسبة يُحرم المتدرب من متابعة البرنامج. قبل الوصول إلى هذا الحد، يرسل النظام إنذارات آلية عند بلوغ الغياب 5% ثم 10%، لتنبيه المتدرب وتصحيح مساره.
إذا وجد عذر قهري مثل المرض أو حالة طارئة، يمكن للمتدرب رفع المستندات الرسمية عبر المنصة الإلكترونية؛ عند قبولها تُرفع النسبة المسموح بها للغياب إلى 20%، وفي حالات استثنائية يقرر مدير التدريب رفعها إلى 25%. يتولى المدرب توثيق الحضور وتحديث بيانات المتدربين، بينما يراقب المشرفون حالات الغياب المتكررة أو انخفاض المستوى ويقدمون الدعم والإرشاد اللازمين.
معايير التقييم وتطور المتدرب
يعتمد تقييم المتدربين على أربعة محاور رئيسية: الحضور والمشاركة بنسبة تتراوح بين 10 و15%، والتقييم المستمر والاختبارات القصيرة بنسبة 20 إلى 30%، والتطبيقات العملية والمشروعات بنسبة مماثلة 20 إلى 30%، والاختبار النهائي العملي والنظري الذي يشكل ما بين 30 و40% من المجموع الكلي.
قبل بدء التدريب يُجرى اختبار لتحديد المستوى، وبعد انتهائه يُجرى اختبار آخر لقياس أثر البرنامج ومدى تطور المتدرب. عند استيفاء متطلبات الحضور واجتياز التقييمات، تمنح المبادرة شهادة معتمدة وموثقة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وتُوثق هذه الشهادة إلكترونيًا عبر منصة «منار» لتسهيل التحقق منها من قبل المتدربين وأصحاب العمل وتعزيز فرصهم الوظيفية.
الشهادة والفرص الوظيفية
تُعد الشهادة الصادرة عن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني دليلًا على اكتساب المهارات المطلوبة لسوق العمل، وتُحفظ في قاعدة بيانات منار مما يتيح لأي جهة عمل التحقق من صحتها بسهولة. هذا الإجراء يرفع من تنافسية الخريجين ويزيد احتمال حصولهم على وظائف مناسبة في مجالات مثل إدخال البيانات، ومعالجة النصوص، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من التخصصات التي شملتها الدورات.





