الرئيسيةالرياضةثروة رياضية غير مسبوقة.. رونالدو يتصدر...
الرياضة

ثروة رياضية غير مسبوقة.. رونالدو يتصدر ودخول ميسي لنادي المليارديرات

23/05/2026 21:01

شهدت الساحة الرياضية العالمية خلال عام 2026 قفزة مالية تاريخية، حيث تجاوز إجمالي دخل أبرز عشرة رياضيين في العالم حاجز 1.4 مليار دولار. يعكس هذا الرقم الضخم تنامي قوة ما يُعرف بـ”اقتصاد الرياضة” عالمياً، وارتفاع العوائد الناتجة عن عقود الرعاية والاستثمارات خارج نطاق الملاعب.

رونالدو يحافظ على الصدارة للعام الرابع

تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة مجلة فوربس للعام الرابع على التوالي، بإجمالي دخل بلغ نحو 300 مليون دولار خلال فترة اثني عشر شهراً. يأتي هذا الدخل من مصدرين رئيسيين: 235 مليون دولار من عقده مع نادي النصر السعودي، و65 مليون دولار من عائدات الإعلانات والأنشطة التجارية.

ميسي يدخل نادي المليارديرات

في تطور لافت على الصعيد المالي، أصبح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عضواً رسمياً في “نادي المليارديرات”، بعدما تجاوزت ثروته الإجمالية حاجز المليار دولار، وفقاً لبيانات وكالة بلومبيرغ. يُشار إلى أن ميسي حصل على أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب فقط منذ عام 2007، بالإضافة إلى عوائد الرعايات والاستثمارات، مما يعزز المنافسة التاريخية بينه وبين رونالدو على الصعيدين المالي والرياضي.

ترتيب أعلى الرياضيين دخلاً في 2026

جاء ترتيب قائمة أعلى الرياضيين دخلاً على النحو التالي، مع هيمنة واضحة لنجوم كرة القدم وكرة السلة ورياضة الفورمولا:

1- كريستيانو رونالدو: 300 مليون دولار
2- كانيلو ألفاريز: 170 مليون دولار
3- ليونيل ميسي: 140 مليون دولار
4- ليبرون جيمس: 137.8 مليون دولار
5- شوهي أوهتاني: أكثر من 100 مليون دولار
6- ستيفن كاري: أكثر من 100 مليون دولار
7- جون رام: أكثر من 100 مليون دولار
8- كريم بنزيما: أكثر من 100 مليون دولار
9- كيفن دورانت: أكثر من 100 مليون دولار
10- لويس هاميلتون: 100 مليون دولار

تضاعف اقتصاد النجومية الرياضية

بلغ الإجمالي المدرج في القائمة 1.4 مليار دولار، مقارنة بـ 635 مليون دولار فقط في عام 2016، وهو ما يعكس تضاعف ما يُسمى بـ”اقتصاد النجومية الرياضية” بأكثر من 100%. وأظهرت البيانات أيضاً أن الرياضيين حصلوا على 902 مليون دولار من الرواتب والمكافآت، في مقابل 513 مليون دولار من الرعايات والاستثمارات والأنشطة التجارية، مما يشير بوضوح إلى تحول الرياضيين إلى “علامات تجارية عالمية”. تؤكد هذه الأرقام أن عالم الرياضة لم يعد يعتمد على الأداء داخل الملعب فقط، بل أصبح سوقاً ضخماً قائماً على الترند والعلامة الشخصية والاستثمار التجاري الدولي.