منتجع قمرة الجبلي يفتتح في الباحة كمشروع سياحي جديد لشركة أسفار

يُظهر افتتاح المنتجع استمرار نهج شركة أسفار في استهداف المدن ذات الإمكانات الواعدة، مستفيدة من المزايا الطبيعية التنافسية لكل منطقة لتحويلها إلى منتجات سياحية جذابة. تمثل الباحة مثالاً حيوياً على هذا التوجه لما تمتاز به من قاعدة سياحية قائمة، وجبال ساحرة، ومناخ مميز، وتنوع بيئي، وتراث ثقافي غني، ومنتجات محلية أصيلة. هذه العناصر مجتمعة تخلق فرصة لإثراء العرض السياحي النوعي، وتوسيع تجربة الزائر، وتعزيز القيمة الاقتصادية للوجهة، ودعم نموها المستدام. ويعد المنتجع أول ثمار محفظة استثمارات أسفار التي دخلت الآن مرحلة التشغيل الفعلي.
التصميم المتوافق مع الطبيعة
تم إنشاء المنتجع على مساحة تزيد عن 21 ألف متر مربع، ويتضمن المرحلة الحالية 30 غرفة وجناحاً جبلياً فاخراً صُممت وفق نمط معماري يتماشى مع الهوية الطبيعية والبيئية للباحة. يوفر المنتجع لضيوفه تجربة ضيافة فاخرة تستند إلى خصوصية الموقع والتنوع الثقافي، مع باقة من الأنشطة الترفيهية. وتخطط أسفار لمتابعة تطوير المرحلة الثانية قريباً بإضافة 70 غرفة وجناحاً جديداً لزيادة السعة الاستيعابية ومواكبة الطلب المتزايد على السياحة.
الاندماج مع المجتمع المحلي
تسعى قمرة إلى جعل خصوصية الباحة جزءاً أساسياً من تجربة الضيوف اليومية، من خلال مشاركة المجتمع المحلي بفعالية، والاستفادة المباشرة من منتجات المنطقة ومحاصيلها الزراعية المعروفة، والتعاون الوثيق مع الجهات والجمعيات المحلية ذات العلاقة. يخلق هذا النهج مجالاً أوسع للمنتج المحلي ليحظى بظهور قوي في قلب التجربة السياحية والثقافية التي يقدمها المشروع للزوار، مما يعكس الهوية الأصيلة للمكان.
التشغيل العالمي والشراكات
يعكس المشروع نهج أسفار الريادي في إقامة الشراكات التي raise قيمة الوجهة الاستثمارية، حيث برزت شركة إنشاء المستشفيات الدولية كشريك أساسي للقطاع الخاص، وجلب خبرات تشغيلية عالمية من خلال إسناد إدارة المنتجع وتشغيله إلى شركة مانتس التابعة لمجموعة أكور، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر في شركة هوساك المتخصصة في تنظيم تجارب المغامرات والأنشطة الخارجية. هذا التكامل يوفّر مزيجاً مميزاً من خدمات الضيافة الفاخرة وتجارب الاستكشاف المثيرة، مما يعزز readiness الوجهة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
الأثر الاقتصادي والتنمية المستدامة
لا يقتصر تأثير المشروع على تشغيل منشأة سياحية فقط، بل يمتد إلى إنشاء نظام اقتصادي متكامل ومستدام يدعم نمو المنطقة من خلال تحفيز سلاسل القيمة المرتبطة بالسياحة، وتوليد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. هذا التنوع يعزز قدرة الباحة على جذب فئات متنوعة من السياح وبأغراض مختلفة على مدار السنة، مما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.





