الرئيسية›اقتصاد›وزارتا السياحة والاستثمار تعلن عن الدفعة...
اقتصاد

وزارتا السياحة والاستثمار تعلن عن الدفعة الأولى من مشروعات الضيافة ضمن برنامج ممكنات الاستثمار

19/10/2026 19:13

البرنامج وأهدافه

أعلنت وزارتا السياحة والاستثمار عن اعتماد الدفعة الأولى من المشاريع التي ستستفيد من برنامج ممكنات الاستثمار المخصص لقطاع الضيافة. يهدف البرنامج، عبر تعاون الوزارتين، إلى تقديم دعم استثماري للقطاع الخاص يتيح تنفيذ مشاريع ضيافة في عدد من الوجهات السياحية بالمملكة، ويعمل على خفض التكاليف التشغيلية لهذه المشاريع ما يعزز جدواها الاقتصادية ويزيد جاذبيتها للاستثمار.

تصريحات الوزراء

أكد وزير السياحة أن البرنامج يُجسّد التزام الحكومة بتمكين استثمارات القطاع الخاص ومواكبة الطلب السياحي المتنامي في المملكة؛ إذ إن التوسع في الطاقة الاستيعابية لقطاع الضيافة ضمن الوجهات الواعدة لا يقتصر على زيادة أعداد الغرف فحسب، بل يمتد ليُطلق آفاقًا استثمارية جديدة، ويدفع عجلة الحراك الاقتصادي في الوجهات كافة، بما يدعم تحقيق نمو سياحي مستدام، وتأتي الدفعة الأولى من المشاريع المعتمدة لتؤكد ثقة المستثمرين بالفرص التي يزخر بها القطاع السياحي في المملكة، ولتبرز محورية الشراكة مع القطاع الخاص في تحويل هذه الفرص إلى مشاريع ملموسة تُسهم مباشرة في تطوير الوجهات السياحية وتنميتها.

من جانبه أشار وزير الاستثمار إلى أن قطاع السياحة يُعد من القطاعات ذات الأولوية في الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، لما يتمتع به من فرص استثمارية واعدة، ولدى دوره في تنويع الاقتصاد وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، مما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وأضاف أن برنامج الممكنات الاستثمارية في قطاع الضيافة يمثل نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية في تطوير الممكنات التي تعزز مشاركة القطاع الخاص وتحفّز الاستثمارات النوعية، وتسهم في رفع جاذبية الفرص الاستثمارية في الوجهات السياحية الواعدة، ونعمل، بالشراكة مع وزارة السياحة والجهات ذات العلاقة، على تهيئة البيئة الاستثمارية وتيسير رحلة المستثمر، بما يسهم في تحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات مستدامة، وتعظيم أثرها الاقتصادي والتنموي، وخلق فرص العمل، وتعزيز المحتوى المحلي.

تفاصيل الدفعة الأولى وتأثيراتها

تضم الدفعة الأولى من البرنامج تسعة عشر مشروعًا موزعة على خمس وجهات سياحية واعدة في المملكة، ومن المتوقع أن تُسهم الممكنات في تفعيل استثمارات تصل قيمتها إلى 6.7 مليارات ريال، إلى جانب توفير أكثر من 17 ألف وظيفة جديدة. ويتوقع بحلول عام 2030 أن يتجاوز إسهام هذه المشاريع المباشر والسنوي في الناتج المحلي الإجمالي 2.4 مليار ريال، وأن تبلغ مساهمتها في المحتوى المحلي أكثر من 5.3 مليارات ريال، من خلال زيادة الطلب على السلع والخدمات والمواد المحلية.

وعلى صعيد الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحي، يُنتظر أن تضيف المشاريع المعتمدة ضمن الدفعة الأولى أكثر من ثلاثة آلاف غرفة فندقية إلى المعروض السياحي في المملكة، ما يسهم في تنويع خيارات الضيافة؛ إذ تقع نحو 40٪ من هذه الغرف في وجهات ساحلية، مما يدعم تنمية السياحة الشاطئية في المملكة.

ويمتد أثر المشاريع إلى ما يتجاوز قطاع الضيافة ليشمل مجموعة من القطاعات والأنشطة المرتبطة بالسياحة، مثل الأغذية والمشروبات، وتجارة التجزئة، وتجارب الترفيه، وغيرها من الأنشطة والخدمات الداعمة للتجربة السياحية، ويسهم هذا التنوع في تنشيط الحركة الاقتصادية في الوجهات المستفيدة، وتوسيع نطاق الفرص أمام المنشآت المحلية، وتقديم تجربة سياحية متكاملة للزوار.

ومن المقرر أن يبدأ تشغيل أول المشاريع المستفيدة من البرنامج بنهاية عام 2026، على أن تتوالى عمليات افتتاح بقية المشاريع خلال الأعوام القادمة، انتهاءً بعام 2029، ما يضمن دخول جميع المشاريع مرحلة التشغيل الكامل قبل انطلاق الفعاليات الكبرى التي ستستضيفها المملكة، مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، وغيرها من المؤتمرات والمعارض العالمية.