هيئة سودانية تعلن مقتل ثلاثة أطفال في ضربة مسيرة للدعم السريع بشرق الخرطوم

إعلان هيئة سودانية عن مقتل ثلاثة أطفال في ضربة مسيرة
أعلنت هيئة حقوقية سودانية يوم الاثنين عن مقتل ثلاثة أطفال نتيجة استهداف طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع حي امتداد ناصر شرقي العاصمة الخرطوم. وأوردت هيئة محامو الطوارئ في بيانها القول التالي: “استهدفت طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع حي امتداد ناصر شرقي العاصمة الخرطوم، صباح اليوم، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال”.
تفاصيل الهجوم والاستجابة العسكرية وشهادات الشهود
وأدانت الهيئة هذا الهجوم الذي يأتي في سياق تكرار استهداف الأطفال خلال الفترة الماضية، مشددة على أن استمرار الهجمات يعرض حياة المدنيين للخطر. وأكدت أن مقتل الأطفال في هذه الهجمات يمثل مأساة إنسانية وانتهاكا جسيما يستوجب التحقيق والمساءلة، ويؤكد ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحتم حماية المدنيين والأطفال وتحظر الهجمات العشوائية. وطالبت بوقف الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الحوادث، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت مصادر عسكرية للأناضول بأن الدفاعات الأرضية للجيش السوداني تصدت لهجوم بطائرات مسيرة تابعة للدعم السريع شرقي الخرطوم، حيث يقع مطار الخرطوم الدولي. وشهد شهود عيان للأناضول سماع دوي انفجارات في سماء شرقي الخرطوم صباح الاثنين، بينما نشر ناشطون مقاطع فيديو لطائرة مسيرة تحلق في سماء الخرطوم صباح الاثنين.
سياق الأزمة المستمرة والاتهامات المتواصلة
ولم يصدر أي تعليق من السلطات السودانية أو قوات الدعم السريع بشأن الهجوم. وفي 4 مايو/ أيار الماضي، أعلنت وزارة الإعلام السودانية أن موقعا في ساحة مطار الخرطوم الدولي تعرض لاستهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات “الدعم السريع” باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على الاتهامات وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.
ومن أبريل 2023، تحارب “قوات الدعم السريع” الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.





