إدانات عربية للتفجير في جرمانا وتأكيد دعم سوريا في إجراءاتها الأمنية

أعربت دول عربية، الجمعة، عن استنكارها الشديد للتفجير الذي استهدف حافلة ركاب في مدينة جرمانا بمحافظة ريف دمشق الخميس، وأكدت مساندتها لأي خطوات تتخذها سوريا للحفاظ على أمنها واستقرارها، ورفضها المطلق لجميع صور العنف والإرهاب.
إدانات عربية واسعة
في بيان نشرته الجمعة، أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة التفجير، وجددت موقف الكويت الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب. وأكدت الوزارة وقوف الكويت إلى جانب الجمهورية العربية السورية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
كما أعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان منفصل، عن إدانتها واستنكارها للتفجير، مجددة موقف بلادها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب. وأكدت الوزارة تضامنها الكامل مع الحكومة السورية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن والاستقرار.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما وصفته بـ”الانفجار الإرهابي الآثم” الذي استهدف حافلة ركاب بعبوة ناسفة في جرمانا. وشددت الوزارة على تضامن مملكة البحرين الكامل مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ودعمها لما تتخذه الحكومة السورية من إجراءات لترسيخ أمن البلاد واستقرارها، والمحافظة على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها. وجددت البحرين موقفها الثابت الرافض لجرائم العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الأبرياء الآمنين.
وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد أدانت الخميس، في بيان، “التفجير الإرهابي”، وأكدت تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار. وجددت التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.
تفاصيل الانفجار وحصيلة الضحايا
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الانفجار الذي وقع داخل حافلة في جرمانا أسفر عن إصابة 14 شخصاً، ودعت إلى عدم الانجرار وراء محاولات بث الفتنة أو زعزعة السلم الأهلي. وتعد جرمانا مدينة متنوعة ديموغرافياً، حيث تضم نسيجاً سكانياً من الدروز والمسيحيين والمسلمين (سنة وشيعة).
ومساء الخميس، قالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، في حصيلة أولية، إن الانفجار في جرمانا أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين، قبل أن تحدّث بياناتها وتعلن إصابة 14 شخصاً، بينهم 3 في حالة حرجة، دون الإشارة إلى تسجيل قتلى. وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل أضراراً كبيرة لحقت بالحافلة، وتناثر الحطام في محيط موقع الانفجار.
بيان شيوخ ووجهاء جرمانا
وفيما لم تتضح أسباب الحادثة بعد، أشارت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية إلى أن الانفجار وقع بعد وقت قصير من صدور بيان لشيوخ ووجهاء المدينة أكدوا فيه تمسكهم بوحدة سوريا ورفضهم أي دعوات تمس السلم الأهلي.





