مقتل ثلاثة من حراس قصر معاشيق بقصف صاروخي حوثي بعدن

في 15 أكتوبر 2026، قتل ثلاثة جنود من حراسة قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن وأصيب آخرون جراء قصف صاروخي نفذته جماعة الحوثي استهدف القصر، وفق مصدر حكومي للأناضول.
الخسائر والإصابات الأولية
قال المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه للأناضول، إن ثلاثة من الجنود المكلفين بحراسة القصر لقوا مصرعهم وأُصيب آخرون في حصيلة أولية.
تصريحات الحكومة والحوثي
من جانبه، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، وذلك في منشور له على منصة إكس حيث كتب: “نطمئن أبناء شعبنا اليمني بأن دولة رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة جميعهم بخير، عقب استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، قبل قليل، بخمسة صواريخ”. وأضاف الإرياني أن الحكومة ستُصدر بياناً يطلع الرأي العام على تفاصيل الاعتداء الإرهابي.
في المقابل، أصدرت جماعة الحوثي بياناً مقتضباً نشره موقع قناة “المسيرة” التابعة لها، أكدت فيه أن قواتها استهدفت مقراً للعمليات الحربية داخل قصر معاشيق، قائلة إنه يُدار من ضباط سعوديين إلى جانب مخازن أسلحة تابعة لهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء “سبأ” في نسختها التابعة للجماعة عن مصدر عسكري.
تفاصيل الاستهداف وردود الفعل
وعصر الخميس، استهدفت جماعة الحوثي قصر معاشيق الرئاسي في مديرية صيرة بعدن بعدد من الصواريخ الباليستية، وفق مصدر حكومي وشهود عيان. وقال مصدر حكومي للأناضول، طالباً عدم ذكر اسمه، إن الجماعة استخدمت خمسة صواريخ باليستية في الاستهداف.
وأضاف المصدر أن عدداً من أعضاء الحكومة اليمنية كانوا داخل القصر وقت الهجوم، لكنه أشار إلى عدم توفر معلومات فورية عن الخسائر الناجمة عن الاستهداف.
وفي السياق ذاته، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر تصاعد أعمدة الدخان من داخل قصر معاشيق عقب الاستهداف. كما نقلت قناة “المسيرة” عن مصدر عسكري لم تسمّه تأكيدها للاستهداف دون ذكر تفاصيل إضافية.
ويُعد هذا الاستهداف الأول من نوعه الذي يتعرض له القصر منذ تجدد المواجهات بين جماعة الحوثي والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ يوليو/ تموز الماضي.





