مجلس السلم والأمن الإفريقي يؤكد دعم سيادة السودان ويدعو لحوار وطني شامل

موقف مجلس السلم والأمن الإفريقي من سيادة السودان
أكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تمسكه بمبدأ احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، ورفضه لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية أو لأي محاولة لتشكيل كيانات أو حكومات موازية.
وأوضح أن مثل هذا التدخل يغذي النزاع ويهدد استقرار البلاد.
لقاء البرهان مع الوفد الإفريقي وتصريحات رئيس council
جرى اللقاء في القصر الرئاسي بالخرطوم بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ووفد مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي يترأسه محمد خالد الجزائري، بحضور وزير الخارجية محيي الدين سالم.
وصف محمد خالد اللقاء بأنه مثمر وتناول قضايا السلام والأمن والاستقرار في السودان.
دعم مبادرة السلام ودعوة الحوار الوطني
أشار خالد إلى أن السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم يكمن في الحوار والمصالحة الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب السوداني.
ورحب المجلس بالخطوات المتصلة بمبادرة السلام وبعودة الحكومة لممارسة مهامها من الخرطوم، واعتبر ذلك خطوة محورية لاستعادة عمل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
ودعا الحكومة والقوى السياسية إلى تعزيز شمولية العملية الانتقالية والسعي لتحقيق توافقات وطنية تقود إلى نظام دستوري عبر انتخابات حرة ونزيهة.
تصريح رئيس الوزراء حول الحوار السوداني‑السوداني وخلفية الصراع
أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن الحوار السوداني‑السوداني سيبدأ في المستقبل القريب، وأنه سيؤدي إلى التعافي الوطني والمصالحة الشاملة ويجري بعده إجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها المواطنون قيادة جديدة للبلاد.
ومن منذ أبريل/ نيسان 2023، تشهد السودان مواجهات مسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدت إلى وفاة عشرات الآلاف وتشريد ما يقارب 13 مليون نسمة، حسب تقارير أممية ودولية.





