الرئيسيةعربي و عالميالكويت تكشف عن أضرار مادية بمنفذ...
عربي و عالمي

الكويت تكشف عن أضرار مادية بمنفذ العبدلي بعد استهداف متكرر بطائرات معادية

23/07/2026 18:49

الهجوم الصباحي على منفذ العبدلي

في صباح يوم الخميس 23 يوليو 2026، استهدف منفذ العبدلي الحدودي مع العراق بطائرات مسيرة معادية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون إصابات بشرية، وفق بيان سابق لوزارة الدفاع الكويتية.

الهجوم المتكرر مساء الخميس

في مساء نفس اليوم، أعلن الجيش الكويتي أن منفذ العبدلي تعرض لاستهداف متكرر بطائرات مسيرة معادية، مؤكداً أن الحادث أسفر عن أضرار مادية فقط ولم يسجل أي إصابة بشرية، وأوضح المتحدث العقيد الركن سعود العطوان أن الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ردود الفعل الرسمية والإقليمية

أفادت قوة الإطفاء الكويتية بأنها تمكنت من إخماد الحريق الذي شب في المنفذ نتيجة الاستهداف نفسه. ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة ما وصفته بالاستمرار في العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها ضد البلاد، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817. وشددت الوزارة على أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين، ويظهر نهجاً عدائياً ممنهجاً غير قابل للتبرير أو القبول، وجددت تأكيد حق الكويت الكامل في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومقدراتها.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات بطائرات بدون طيار استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت. كما أفاد مصدر لوكالة الأنباء العراقية “واع” بأن بغداد تلقت إشعاراً من الجانب الكويتي بإغلاق منفذ العبدلي الحدودي مؤقتاً بعد تعرضه لقصف بطائرة مسيرة.

وأوضحت التقارير أن الكويت ودول عربية أخرى شهدت خلال الأيام الأخيرة هجمات إيرانية، بينما أعلنت طهران أنها استهدفت ما قالت إنها قواعد ومراكز عسكرية أمريكية تقع في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان رداً على الضربات الأمريكية ضدها.

ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، مما أدى إلى استئناف الولايات المتحدة ضرباتها في إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما يزيد المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.