الرئيسية›عربي و عالمي›فيدان: لا حل عسكرياً في إيران...
عربي و عالمي

فيدان: لا حل عسكرياً في إيران ولا دعم لخيار القوة حالياً

23/10/2026 17:53

أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أي عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية “لا يمثل حلاً، ولا يحظى بأي تأييد في الوقت الحاضر”. وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة في إسطنبول، في ختام اجتماع مجموعة “آر 4 + إي 3″، التي تضم إلى جانب تركيا كلاً من مصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، حيث ناقش المجتمعون الملفات الإقليمية الراهنة.

توافق دولي على رفض توسيع رقعة الصراع

أكد فيدان أن الدول المشاركة في اجتماع مجموعة “آر 4 + إي 3” تتوافق على أن شن هجوم جديد على طهران من شأنه أن يعيد توسيع نطاق الحرب والمواجهات في المنطقة. وأضاف: “بدلاً من ذلك، توصلنا إلى شبه إجماع على أن الإعتماد على الحوار والديبلوماسية هو النهج الأمثل”. وأشار إلى أن جميع الدول الحاضرة لا ترغب في توسيع دائرة الحرب وتدعم وقفها في أقرب فرصة، سواء في الخليج أو في أوكرانيا، مع العمل على إحراء وقف لإطلاق النار.

أهمية الموقف الموحد والرسائل الموحدة

شدد فيدان على ضرورة أتفاق بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمسعودية وباكستان ومصر وتركيا على موقف مكشترك، وإيصال الرسائل نفسها إلى العالم بخصوص الحرب على إيران. وقال: “بالطبع، يجب فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، وينبغي وضع حد للتأثيرات السلبية على الأسواق. لكن، كما قلت، فإن التدخل العسكري في إيران ليس حلاً بأي شكل من الأشكمال. ولا أحد يؤيد ذلك في الوقت الراهن”.

جهود تركية في ملفي أوكرانيا والحوب الإقليمية

بالنسبة إلى الحرب الروسية الأوكرانية، أشار فيدان إلى أن الرأي المشترك للدول المشاركة في الاجتماع يتمثل في ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، إن أمكن، مع إبرام اتفاق سلام. وأوضح أن جميع الأطراف المشاركة ترغب في ذلك. واستدرك: “وفي حال عدم تحقق ذلك، هناك أيضاً مطالبة باتخاذ خطوات لضمان أمن الملاحة وحورية المرور في البحر الأسود في أقرب وقت”.

وتناول فيدان الدرو الذي تضـطلع به تركيا حالياً في هذا الصدد، متناولاً لا سيما مبادراتها، من بينها مبادرة الحبوب، والمحادثات التي أجرتها مع الأطراف، والمشاارات التي عقدتها معها. وأردف: “إما أن تتوقف الحرب، أو تُمنح استثناءات بشأن الطاقة والحبوب من قبل الأطراف إذا لم تتوقف. وكما تعلمون، تمكنت تركيا من تحقيق ذلك قبل عامين ونصف العام”. واستطرد: “فعلى الرغم من أن البلدين كانا يخوضان حرباً يسعى كل منهما فيها إلى تدمير الآخر، كان الهدف هو ألا تتأثر الأسواق الدولية والدول الأخرى بالطريقة نفسها”.

وفي الوقت نفسه، أعرب فيدان عن أملئه في التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسلام في أقرب وقت، وحل هذه المشكلة من جذورها. وأضاف: “مسألتنا الراهنة هي كيفة إخراج الحبوب الموجودة حالياً في أوكرانيا وروسيا إلى الأسواق العالمية، وما الذي يمكننا فعله لتحقيق ذلك. هناك بعض المقترحات والاراء والمناقشات، ونجري محادثات بشأنها مع الأطراف المعنية”.