تونس تُطلق النسخة الثالثة من التمرين البحري "بحر آمن" بحضور مراقبين دوليين

أعلنت وزارة الدفاع التونسية، اليوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026، عن انطلاق تمرين بحري مشترك في خليج تونس شمالي البلاد، وذلك اعتباراً من يوم الاثنين المقبل. ويشارك في هذا التمرين مراقبون عسكريون من دول أجنبية.
تفاصيل التمرين وأهدافه
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن قوات البحرية التونسية المتمركزة في خليج تونس ستنظم النسخة الثالثة من التمرين البحري المشترك الذي يحمل اسم “بحر آمن SAFE SEA 26″، ويمتد من يوم الاثنين وحتى الجمعة من الأسبوع المقبل.
ويهدف التمرين إلى تقييم مستوى الجاهزية العملياتية لمختلف الجهات المتدخلة في المجال البحري، مع التركيز بشكل خاص على القدرة على تنسيق العمليات وتحقيق الانسجام أثناء التدخل لإنفاذ القانون ومواجهة الحوادث والمخاطر البحرية.
المشاركون والمراقبون
أشارت وزارة الدفاع إلى أن التمرين يشهد مشاركة وحدات من جيش البحر إلى جانب باقي الهياكل المعنية بالأمن والسلامة البحريين، ومن بينها الحرس الوطني التابع لوزارة الداخلية، والديوانة (الجمارك)، والحماية المدنية (الدفاع المدني).
كما تشارك في التمرين الوكالة الوطنية لحماية المحيط، ومركز العمليات الصحية الاستراتيجية، والمعهد الوطني للتراث. ويحضر التمرين مراقبون من القوات البحرية لدول شقيقة وصديقة، دون أن تحدد الوزارة هوية هذه الدول.
محاور التدريبات والأنشطة المصاحبة
يتضمن التمرين، وفقاً للبيان، ورشات عمل ومحاضرات يقدمها خبراء متخصصون، إلى جانب تدريبات ميدانية في البحر تستند إلى سيناريوهات وخطط تدخل تم إعدادها مسبقاً.
وتشمل التدريبات تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري، ومكافحة التلوث، وحماية السفن التجارية من التهديدات الأمنية. كما تتضمن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، إضافة إلى التوعية بأهمية الرقم المجاني “196” المخصص للإبلاغ عن حالات الاستغاثة والحوادث البحرية.





