بنكيران يعلن عدم مشاركة العدالة والتنمية في الحكومة المغربية القادمة

تصريح بنكيران حول مشاركة الحزب
أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، خلال لقاء أول للأمانة العامة للحزب أن تشكيل الحكومة المقبلة لن يشمل حزبه، مشيراً إلى أن قرار عدم المشاركة نهائي.
أوضح أن هذا الموقف جاء بعد أول اجتماع للأمانة العامة عقب الانتخابات التي جرت يوم الأربعاء، حيث حل الحزب في المرتبة الرابعة.
نتائج الانتخابات البرلمانية 2026
وفقاً لبيان وزارة الداخلية الصادر صباح الخميس، تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابات بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم الاستقلال بـ65 مقعداً، والعدالة والتنمية بـ54 مقعداً.
بلغت نسبة المشاركة الوطنية 38.02 بالمئة، بينما كانت في انتخابات 2021 حوالي 50.18 بالمئة. تنافس 28 حزباً عبر 1850 قائمة ضمت 7288 مرشحاً، بينهم 2658 امرأة، على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 395.
السياق الدستوري والتحديات القادمة
استشهد بنكيران بعبارة: “موضوع عدم المشاركة محسوم، وقناعتي أن الحزب مشاركته غير واردة في الحكومة التي سيترأسها الأصالة والمعاصرة”. كما انتقد عدم تسلم بعض محاضر الانتخابات في أربعة أقاليم، موضحاً أن اثنتين تسلمتا عادياً واثنتين بطرق غير عادية، دون تفاصيل إضافية.
وفقاً للفصل 47 من الدستور المغربي، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، بينما يُشكل الوزراء باقتراح من رئيس الحكومة. تحتاج الأغلبية إلى 198 مقعداً على الأقل، ما يفتح مجالاً للمشاورات لتشكيل ائتلاف حكومي بعد إعلان النتائج.
ستواجه الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، بالإضافة إلى مشاريع مرتبطة باستعدادات المغرب لاستضافة جزء من كأس العالم لكرة القدم 2030.
للإشارة، في انتخابات 2021 تصدر التجمع الوطني للأحرار بـ102 مقعد، تلاه الأصالة والمعاصرة بـ86 مقعد، ثم الاستقلال بـ81 مقعد، بينما لم يحصل العدالة والتنمية سوى على 13 مقعداً. يرأس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، زعيم التجمع الوطني للأحرار، ضمن ائتلاف يضم أيضاً الأصالة والمعاصرة والاستقلال.





