المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية

التعيين التاريخي
في يوم الثلاثاء كلف الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري برئاسة الحكومة، بعد أن حصل حزبها «الأصالة والمعاصرة» على 97 مقعداً من أصل 395 في انتخابات مجلس النواب التي جرت قبل أسبوع. وبذلك أصبحت أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ المملكة.
المسار السياسي والمنصبي
بدأت المنصوري حياتها المهنية كمحامية في مراكش بعد تخرجها من كلية القانون بجامعة محمد الخامس في الرباط وتخصصها في فرنسا والولايات المتحدة في مجال قانون الأعمال. دخلت ميدان السياسة عام 2008 بالانضمام إلى حزب «الأصالة والمعاصرة»، وفي عام 2009 ترشحت باسمه ونالت منصب عمدة مراكش، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب في المدينة السياحية. هذا الإنجاز رفع من مكانتها داخل الحزب ومكنها من المشاركة في قيادته الحالية، حيث تشارك الآن مع المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة وفاطمة سعدي، إحدى القياديات البارزة بالحزب.
الخبرة البرلمانية والحكومية
بفضل تجربتها المحلية انتقلت إلى البرلمان وشغلت منصب وزيرة التعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة عزيز أخنوش التي استمرت من 2021 إلى 2026. قبل ذلك كانت عضواً في مجلس النواب تمثل دائرة مراكش، وقد حافظت على منصب عمدة المدينة خلال فترة وزارتها. في انتخابات 2021 حصل حزب «التجمع الوطني للأحرار» على 102 مقعداً، تلاه «الأصالة والمعاصرة» بـ86 مقعداً ثم «الاستقلال» بـ81 مقعداً، وشكل عزيز أخنوش حكومة ائتلافية تضم أيضاً الحزبين الآخرين.
التحديات القادمة
تواجه الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية تحتاج إلى معالجة عاجلة، إلى جانب مبادرات تتعلق بالاستعدادات المغربية لاستضافة مونديال 2030. سيتطلب ذلك تنسيقاً بين الوزارات وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية والمرافق العامة.





