وزارة الموارد البشرية تسجل أكثر من 240 ألف مخالفة عبر التفتيش الذكي في النصف الأول من 2026

اعتمدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نظاماً رقابياً يجمع بين الأدوات الرقمية والزيارات الميدانية لتتبع مدى التزام مؤسسات القطاع الخاص بالقواعد والقرارات الصادرة عن سوق العمل. تعتمد هذه الآلية على تطبيقات إلكترونية مؤتمتة تقوم بقراءة وتحليل بيانات الشركات بصورة مستمرة، وتكشف عن أي مؤشرات عدم امتثال فور ظهورها، ما يسرّع عملية اكتشاف المخالفات ويساعد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.
آلية الرقابة المتكاملة
تُكمّل المنظومة الرقمية الجولات التفقدية الميدانية التي تُجرى لضمان مطابقة الواقع مع المعلومات المسجلة. وتستند هذه المنهجية إلى نموذج رقابي متعدد المستويات يبدأ بمراقبة ذكية للبيانات عبر الأنظمة الإلكترونية، ثم يتبعها زيارات ميدانية دورية وزيارات موجهة تستند إلى البلاغات ومؤشرات الشك. يهدف هذا الترتيب إلى تطبيق القوانين واللوائح التي تنظم سوق العمل بأعلى قدر من الفعالية.
نتائج الرقابة خلال النصف الأول
منذ بداية العام وحتى نهاية النصف الأول، نفذت الوزارة أكثر من نصف مليون جولة تفقدية على منشآت القطاع الخاص. أسفرت هذه الزيارات عن ضبط ما يزيد عن 240 ألف مخالفة، وتم توجيه أكثر من 50 ألف إنذار للجهات غير الملتزمة. وعلى صعيد آخر، أظهرت المؤشرات الرقمية أن نحو 200 ألف مؤسسة احترمت القواعد والقرارات المنظمة لسوق العمل، ما يدل على انتشار ثقافة الامتثال وتحسين كفاءة الجهود الرقابية.
متابعة ملف التوطين
حظي ملف توطين المهن والأنشطة باهتمام خاص، حيث أدت الجهود الرقابية إلى ضبط أكثر من 80 ألف مخالفة تتعلق بعدم الالتزام بقرارات التوطين. وقد صُدرت الإجراءات القانونية بحق المخالفين، ما يعزز حماية فرص العمل ويُعزز العدالة بين المؤسسات.
دور التفتيش الذكي
ساهمت الأدوات التقنية والأنظمة الرقمية التي طورتها الوزارة في رفع كفاءة عمليات الرقابة. وبفضل تفعيل آليات التفتيش الذكي وإطلاق نظام التفتيش الذكي خلال النصف الأول من العام، تم رصد وضبط أكثر من 60 ألف مخالفة، مما زاد من قدرة المنظومة على متابعة التزام الشركات وتوجيه الجهود بصورة أدق.
تُعَدّ هذه الأنشطة الرقابية ركيزة أساسية في تطوير سوق العمل وتعزيز استقراره، حيث تُستَخدم أحدث الحلول الرقمية لتقوية إجراءات الرقابة، وتدعيم ممارسات الحوكمة، وتحقيق العدالة بين المؤسسات، وتوفير فرص عمل حقيقية ومستدامة للمواطنين، تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030.





