الهيئة تُحذر من مخاطر الزلازل في البحر الأحمر وتؤكد على الاستعداد والوقاية

أصدرت الهيئة تحذيراً بشأن المخاطر التي قد تنجم عن الزلازل في منطقة البحر الأحمر، موضحة أن هذه الظواهر الجيولوجية قد تؤدي إلى أضرار مباشرة مثل انخفاض أو ارتفاع أجزاء من سطح الأرض، وظهور أو غمر بعض الجزر والسواحل، بالإضافة إلى حدوث أمواج بحرية عالية تُعرف بالتسونامي التي قد تغمر مساحات ساحلية واسعة بالمياه.
نشاط البحر الأحمر والزلازل الطبيعية
وبينت الهيئة أن البحر الأحمر يُعتبر من المناطق الجيولوجية النشطة بفعل كونه حداً تكتونياً تتباعد عنده الصفائح تحت تأثير قوى الشد في وسط البحر، ما ينتج عنه تسجيل هزات أرضية متفاوتة القوة بصورة طبيعية. وأكدت أن الغالبية العظمى من هذه الهزات ضعيفة ولا تترتب عليها أضرار، وأن الهيئة تواصل متابعة النشاط الزلزالي عبر محطات الرصد الوطنية على مدار الساعة، وتقوم بتحليل البيانات بصورة مستمرة لتقييم الوضع وتعزيز الجاهزية، داعية إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات وتجنب نشر الشائعات.
الهزات الارتدادية وإجراءاتها الوقائية
وأوضحت أن الهزات الارتدادية هي زلازل صغيرة إلى متوسطة القوة تحدث بعد الزلزال الرئيس في نفس المنطقة نتيجة استمرار حركة الصدوع وإعادة توزيع الضغوط داخل القشرة الأرضية، وقد تحدث بعد دقائق أو أيام، وأحياناً بعد أسابيع من الزلزال الرئيسي. ولفتت إلى أن بعض هذه الهزات قد تكون قوية بما يكفي لإحداث أضرار إضافية، لا سيما في المباني التي تضررت سابقاً، ونصحت باتباع التعليمات الرسمية باستمرار وتطبيق قاعدة «انخفض.. احتمِ.. تمسك» عند الشعور بأي هزة.
أهمية البناء المقاوم للزلازل
وأكدت الهيئة أن إنشاء مباني مقاومة للزلازل يُعدّ أحد أهم الوسائل للحد من آثار الهزات الأرضية، إذ يعتمد على معايير هندسية متخصصة تزيد من قدرة المنشآت على تحمل الأحمال الزلزالية وتقلل احتمال انهيارها عند وقوع الزلازل. وأشارت إلى أن تنفيذ هذا النوع من البناء يستلزم تصميماً هندسياً معتمداً وإشرافاً فنياً متخصصاً، ما يسهم في رفع مستويات السلامة وتقليل الخسائر البشرية والمادية.





