الرئيسيةمحلياتإصدار 6.88 ملايين تأشيرة في الربع...
محليات

إصدار 6.88 ملايين تأشيرة في الربع الثاني من 2026.. الإعفاء الإلكتروني يستحوذ على النصف

كشف التقرير الربعي الصادر عن وزارة الخارجية للفترة من أبريل إلى يونيو 2026 عن صدور أكثر من 6.88 ملايين تأشيرة بمختلف الفئات، تصدرتها تأشيرات الإعفاء الإلكتروني التي بلغ عددها 3.452.057 تأشيرة، بنسبة 50.15% من الإجمالي، تلتها تأشيرات الحج في المرتبة الثانية بـ1.434.817 تأشيرة (20.85%)، ثم تأشيرات العمرة ثالثاً بـ720.275 تأشيرة (10.46%)، وهو ما يعكس استمرار المملكة في خدمة ضيوف الرحمن بكفاءة عالية.

ترتيب التأشيرات حسب النوع

وحلت تأشيرات العمل في المركز الرابع بإجمالي 496.230 تأشيرة بنسبة 7.21%، تلاها تأشيرات زيارة السياحة خامساً بـ449.535 تأشيرة (6.53%)، مما يدل على تنامي جاذبية المملكة كوجهة سياحية واستثمارية مدعومة بالمشروعات الكبرى والفعاليات العالمية. وجاءت تأشيرات الزيارة العائلية سادساً بـ142.688 تأشيرة (2.07%)، ثم تأشيرات المرور سابعاً بـ49.354 تأشيرة (0.72%)، وتأشيرات الإقامة ثامناً بـ46.120 تأشيرة (0.67%)، وزيارة الأعمال تاسعاً بـ33.961 تأشيرة (0.49%)، وأخيراً العمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة عاشراً بـ31.680 تأشيرة (0.46%).

أدوار إصدار التأشيرات

تتمثل أبرز أدوار إصدار التأشيرات في تنظيم دخول الزوار إلى المملكة وفق الأنظمة والإجراءات الأمنية، وخدمة الحجاج والمعتمرين وتيسير أداء المناسك، ودعم السياحة الدولية، وتنويع مصادر الدخل، وتسهيل دخول المستثمرين ورجال الأعمال، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، واستقطاب الكفاءات والعمالة المؤهلة لسوق العمل، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون الدولي، وتمكين الزيارات العائلية والتعليمية والعلاجية والإنسانية.

إيجابيات التوسع في الإصدار

يسهم التوسع في إصدار التأشيرات في تنشيط الاقتصاد الوطني، وزيادة الإنفاق السياحي، ودعم قطاعات الطيران والنقل والإيواء والتجزئة، وخلق فرص عمل جديدة، كما يعزز مكانة المملكة كوجهة دينية وسياحية واستثمارية عالمية. كذلك أسهمت الخدمات الإلكترونية في اختصار مدة إنجاز المعاملات ورفع جودة الخدمات وتحسين تجربة المستفيدين، مع المحافظة على أعلى معايير الأمن والتنظيم.

وتخدم التأشيرات مختلف الفئات، وفي مقدمتهم الحجاج والمعتمرون، والسياح، والمستثمرون، ورجال الأعمال، والعمالة المهنية، والطلاب، والمرضى، والدبلوماسيون، والمقيمون وأسرهم، وزوار المملكة من مختلف دول العالم، بما يعكس شمولية الخدمات القنصلية ودورها في دعم التنمية والانفتاح الدولي للمملكة.