الرئيسيةمحلياتبرامج السنة التأهيلية تفتح مسارات جديدة...
محليات

برامج السنة التأهيلية تفتح مسارات جديدة للالتحاق بالجامعات السعودية

تستعد الجامعات السعودية لاستقبال الطلبة المستجدين من خلال حزمة من الإجراءات المقررة لما بعد القبول، تبدأ بفتح روابط الدخول إلى البريد الجامعي الذي يُعدّ قناة التواصل الرسمية مع الطلاب. ويمكن للطلبة الوصول إلى بريدهم عبر الرابط وكلمة المرور التي تُرسل لكل منهم، فيما يتم تسجيل المقررات الدراسية للمستجدين تلقائياً، ويتسنى لهم الاطلاع على جداولهم الأكاديمية عبر النظام الإلكتروني، مما يستوجب متابعة البريد الجامعي باستمرار.

إجراءات ما بعد القبول الجامعي

تشمل المراحل التالية للقبول أيضاً اختبار تحديد مستوى اللغة الإنجليزية، حيث يُلزَم الطلبة بالالتزام بالموعد المحدد لأداء الاختبار، إلى جانب إصدار البطاقة الجامعية وفق جدول زمني يخصص لكل طالب موعداً محدداً. كما تنظم الجامعات لقاءً تعريفياً للمستجدين، يُرسل برنامجه التعريفي إلى البريد الجامعي لكل طالب، إضافة إلى برنامج تعريفي حضوري بالتزامن مع بداية العام الدراسي. وتُتيح الجامعات أيضاً خدمة إدخال رقم الآيبان الخاص بالطلبة عبر النظام الجامعي، ضمن إجراءات المكافآت.

السنة التأهيلية: فرصة تعليمية جديدة

وفي سياق متصل، أعلنت جامعات سعودية عن فتح باب القبول في برامج السنة التأهيلية للعام الجامعي الجديد 1448 هـ، بهدف توفير مسارات تعليمية متنوعة تُسهم في توسيع فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي. يركز البرنامج على تأهيل الطلبة أكاديمياً وفق متطلبات الدراسة في الجامعات، وتمكينهم من الانتقال إلى الكليات والتخصصات التي يستهدفونها، مع إعطاء فرصة لخريجي المرحلة الثانوية الذين لم يُقبلوا عبر المنصة الوطنية للقبول الموحد لدخول التعليم الجامعي.

أوضح مستشارون تعليميون لصحيفة «الوطن» أن البرنامج يمتد لعام دراسي كامل، يدرس خلاله الطالب المقررات المخصصة برسوم دراسية، ما يساعده على الاستعداد للانتقال إلى المرحلة الجامعية في الكلية التي قُبل فيها، والالتحاق ببرامج البكالوريوس، مع إمكانية الانتقال إلى نظام الانتظام بعد استيفاء شروط الاجتياز والتسكين المعتمدة. ويُقدَّم البرنامج حضورياً، وقد تُطرح بعض مقرراته في الفترة المسائية، ويدرس الطلبة مقررات المستويين الأول والثاني، وتُحتسب نتائجهم ضمن سجلهم الأكاديمي بالجامعة.

فرصة ثانية وأفضلية الجامعات الحكومية

أكد المستشارون أن السنة التأهيلية تمثل فرصة ثانية للقبول الجامعي، بناءً على رغبة الطالب واجتهاده ومثابرته في التخصص الذي يرغب فيه، كما تُعد خطوة لرفع جاهزيته قبل دخول التخصص وإثبات قوته الدراسية فيه. وأشاروا إلى أن مقررات السنة التأهيلية ذات ثقل أكاديمي، يكتسب الطالب من خلالها مهارات تعليم جامعية متقدمة كاللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، ويبلغ متوسط الساعات الدراسية في كل فصل دراسي بين 18 و20 ساعة، بمعدل 7 مقررات دراسية في الفصل الواحد.

ويرى المستشارون التربويون أن الدراسة في السنة التأهيلية بالجامعات الحكومية أفضل من الكليات الأهلية، خاصة للطلبة الذين يُثبتون جدارتهم الأكاديمية، إذ إن رسوم سنة تأهيلية في الجامعات الحكومية أقل بكثير من دفع رسوم أربع سنوات دراسية في الكليات الأهلية. وأشاروا إلى أن الشهادة الجامعية من الجامعات الحكومية أقوى مقارنة ببعض الكليات الأهلية، وأن لخريجي الجامعات الحكومية أولوية في التوظيف والابتعاث والدراسات العليا، إضافة إلى الاعتراف الدولي والإمكانات التي توفرها تلك الجامعات، فضلاً عن إمكانية التحويل بين كلياتها المختلفة.

وتتضمن الإجراءات الرئيسية لما بعد القبول ست خطوات: فتح روابط البريد الجامعي للمستجدين، تسجيل المقررات الدراسية آلياً وإتاحة الاطلاع على الجداول في النظام الأكاديمي، اختبار تحديد مستوى اللغة الإنجليزية مع الالتزام بموعده، إصدار البطاقة الجامعية وفق برنامج زمني، اللقاء التعريفي للمستجدين عبر برنامج يُرسل إلى البريد الجامعي، وإتاحة خدمة إدخال رقم الآيبان في النظام الجامعي.