السعودية تتصدر أولمبياد العلوم النووية الدولي في نسخته الثالثة بجدة

تمكنت المملكة العربية السعودية من احتلال المركز الأول في أولمبياد العلوم النووية الدولي، الذي اختتمت فعالياته مؤخراً في مدينة جدة بحضور ممثلين عن 19 دولة. وشهدت المنافسات تتويج عدد من الطلاب والطالبات السعوديين بجوائز وميداليات متنوعة، في حدث علمي دولي يُقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.
إنجازات سعودية لافتة
حصلت الطالبة السعودية جنى صالح عبدالله السبيل على الميدالية الذهبية، بالإضافة إلى جائزة «أفضل طالبة» التي تقدمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. في المقابل، أحرز الطالب عبدالعزيز عبدالمحسن الشريط الميدالية الفضية، بينما نال الطالب صالح مبارك ضيف الله الحربي الميدالية البرونزية. وبلغ إجمالي الميداليات الممنوحة في الأولمبياد 8 ذهبيات و13 فضية و18 برونزية، إضافة إلى عدة جوائز خاصة.
تنظيم متكامل بشراكة وطنية
جرت فعاليات النسخة الثالثة من الأولمبياد في الفترة من 2 إلى 9 أغسطس الجاري، بمشاركة 120 طالباً ومختصاً علمياً يمثلون 19 دولة، تحت شعار «عقول متوهجة، لمستقبل واعد». ونُظمت المنافسات بالتعاون بين وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، واستضافتها جامعة الملك عبدالعزيز. وأشادت رئيسة الأولمبياد الدكتورة مايا العزري، خلال الحفل الختامي في مركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة، بمستوى التنظيم والتكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية واللجان المنظمة والمتطوعين، الأمر الذي ساهم في إقامة المنافسات وفق المعايير الدولية.
فعاليات مصاحبة وتسليم الراية
تضمن حفل الختام عرضاً مرئياً استعرض رحلة الأولمبياد ومجريات الاستضافة والفعاليات المصاحبة، تلا ذلك إعلان النتائج وتكريم الفائزين. وفي ختام الحفل، سلّمت المملكة جمهورية باكستان الإسلامية استضافة النسخة المقبلة من أولمبياد العلوم النووية الدولي عام 2027. كما تضمن البرنامج المصاحب أنشطة وزيارات ثقافية وتعريفية أتاحت للطلبة وقادة الوفود والمشرفين التعرف على جوانب من تاريخ المملكة وموروثها الثقافي، إلى جانب إقامة ليلة ثقافية عرّفت المشاركين بتنوع الثقافة والموروث السعودي. ويُعد أولمبياد العلوم النووية الدولي، الذي أقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2024، منصة علمية دولية موجهة لطلبة المرحلة الثانوية، تهدف إلى تنمية معارفهم ومهاراتهم في العلوم النووية، وتعزيز الوعي بالاستخدامات الآمنة والسلمية للتقنيات النووية، وتحفيز الشباب على التخصص في المجال وتوظيف العلوم والابتكار في ابتكار حلول تدعم التنمية المستدامة.





