الرئيسيةمحلياتالغطاء الشجري يتعافى في المملكة ويساهم...
محليات

الغطاء الشجري يتعافى في المملكة ويساهم في استقرار النظم البيئية وتثبيت الرمال

20/06/2026 19:01

تستمر المملكة في مسيرة استعادة الغطاء النباتي المتنوعة من الأشجار والشجيرات والنباتات، حيث أظهرت الجهود المبذولة في الفترات الأخيرة توسعاً ملحوظاً للغطاء النباتي على الأراضي التي تعرضت لتأثيرات طبيعية أو بشرية. ينعكس هذا التوسع إيجابياً على التوازن البيئي، ويساهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي واستقرار النظم الطبيعية، فضلاً عن ضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

الأشجار كركيزة أساسية للبيئة

تُعد الأشجار من أهم العناصر البيئية، إذ تلعب دوراً حيوياً في دعم التنوع الأحيائي ومكافحة ظاهرة التصحر. فإن وجودها يخلق موائلاً طبيعية للطيور، الثدييات، والكائنات الفطرية، ويؤدي إلى تحسين جودة الهواء، خفض درجات الحرارة، وحماية التربة من الانجراف.

دور الشجيرات في تثبيت الرمال ومنع زحفها

إلى جانب الأشجار، تسهم الشجيرات في تثبيت الرمال، مما يقلل من ظاهرة زحف الرمال التي تهدد المناطق القاحلة. هذا الدور الوقائي ينعكس على استقرار الأراضي ويحد من خسائر الزراعة والبيئة.

تعزيز التنوع الأحيائي عبر الغطاء الشجري

إن زيادة الغطاء الشجري لا تقتصر على تحسين المشهد الطبيعي فحسب، بل تُوفر مصادر غذاء ومأوى لمجموعة واسعة من الكائنات الحية. كما تدعم عمليات التلقيح ونشر البذور، ما يُسهم في تجدد الغطاء النباتي واستدامة الأنظمة البيئية وقدرتها على التكيف مع المتغيرات الطبيعية.

جهود الجهات البيئية في تحقيق رؤية 2030

تواصل الجهات المختصة في المجال البيئي والمحميات الطبيعية مساعيها لتطوير الغطاء النباتي وتأهيل الموائل الطبيعية، ساعيةً إلى استعادة التوازن البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية. وتأتي هذه الجهود متماشية مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى رفع جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية على مستوى الوطن.