الرئيسيةمحلياتمعهد "ورث" يزين علم تبادل المنتخب...
محليات

معهد "ورث" يزين علم تبادل المنتخب السعودي بنقوش السدو في كأس العالم

22/06/2026 07:01

يواصل المعهد الملكي للفنون التقليدية “ورث” تعزيز الهوية الثقافية للمملكة على الساحة الدولية، حيث صمم ونفذ أعلام تبادل تذكارية مخصصة للمنتخب السعودي المشارك في بطولة كأس العالم. استلهمت التصاميم من فن السدو، وهو من التراث غير المادي المسجل لدى اليونسكو.

أهمية علم التبادل في المنافسات الدولية

تُعد أعلام التبادل من الطقوس البروتوكولية المتجذرة في مباريات كرة القدم العالمية؛ إذ يتبادل قائدا الفريقين الأعلام قبل انطلاق اللقاء، تعبيراً عن الاحترام المتبادل بين الدول.

تصميم يدمج بين الأصالة والحداثة

حرص فريق “ورث” على أن تحمل الأعلام السعودية بُعداً ثقافياً يُظهر أصالة المملكة وتنوعها الحضاري. استُخدمت في الرسومات نقوش السدو التقليدية التي ارتبطت تاريخياً ببيئة الجزيرة العربية، مع إبراز قيم الانتماء والكرم والترابط الاجتماعي. كما استُقيت الألوان من مناظر الطبيعة السعودية، مستوحاة من خزامى الصحراء التي تزهر في أوقات معينة، لتصبح الأعلام قطعاً فنية تحكي قصة الهوية أمام المشاهدين العالميين.

تنفيذ يدوي يربط الأجيال

قامت طلاب برنامج “تلمذة السدو” في المعهد بصناعة الأعلام يدوياً، ما يعكس انتقال المهارات الحرفية بين الأجيال. وتؤكد هذه التجربة قدرة الحرف السعودية على الظهور في أبرز الفعاليات الدولية بصيغ معاصرة تحافظ على أصالتها.

رسالة ثقافية تتجاوز حدود الملعب

تأتي هذه المبادرة ضمن خطة “ورث” لتوسيع حضور الفنون التقليدية السعودية على المنصات العالمية، وتحويل التراث إلى أدوات تواصل حضاري تعرف العالم بتاريخ وإبداع المملكة. ومع استعداد المنتخب السعودي لمواجهة المنتخب الإسباني في البطولة، يحمل علم التبادل المستلهم من السدو رسالة ثقافية تتجاوز حدود الملعب، ليصبح سفيراً للثقافة السعودية وشاهداً على غنى تراثها.

يُعَدُّ المعهد الملكي للفنون التقليدية “ورث” جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وتعزيز الفنون التقليدية داخل وخارج المملكة، من خلال الترويج لها وتقدير المبدعين فيها، ودعم القدرات الوطنية والحفاظ على أصولها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.