الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تُطلق النسخة المحدثة لإطار سيوف لتطوير كوادر الأمن الرقمي

أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني عن إصدار نسخة محدثة من الإطار السعودي المخصّص لكوادر الأمن السيبراني، المعروف باسم “سيوف”. يهدف الإطار إلى تمكين الأفراد والمؤسسات من تخطيط وظائف الأمن الرقمي وتلبية المتطلبات المتزايدة للكوادر المتخصصة في المملكة، مع تعزيز شمولية الإطار في بناء وإدارة الموارد البشرية السيبرانية وتعزيز مستوى الأمن على الصعيد الوطني.
تحديثات شاملة في المحتوى الوظيفي
أوضحت الهيئة أن التحديث شمل إعادة صياغة أوصاف المناصب الوظيفية، وتوسيع قوائم المهام والمعارف والمهارات المطلوبة، بالإضافة إلى توسيع مجالات الكفاءات. كما تم إعداد وثيقة مرفقة توضح مسارات التقدم الوظيفي في مجال الأمن السيبراني، مستندة إلى أفضل الممارسات العالمية والمعايير الدولية السائدة.
دور الإطار السعودي لكوادر الأمن السيبراني (سيوف)
يُعنى الإطار “سيوف” بجميع أنشطة ووظائف الأمن السيبراني داخل المملكة، مقسماً إلى فئات مختلفة. يحدد كل فئة دوراً وظيفياً واضحاً، ويصف متطلبات كل دور من حيث المهام، والمعارف، والمهارات، ومجالات الكفاءة. ويعمل الإطار كمرجع أساسي لإعداد وتطوير كوادر الأمن السيبراني، وجذبها، وإدارتها، وتحديد الاحتياجات الوظيفية والتدريبية.
الجهود الاستراتيجية للهيئة
يُظهر إصدار النسخة المحدثة من الإطار التزام الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بتعزيز القدرات الوطنية المتخصصة في مجال الأمن الرقمي. وتشمل هذه الجهود المشاركة في وضع البرامج التعليمية والتدريبية المتخصصة، وصياغة المعايير المهنية، وتطوير الأطر ذات الصلة لضمان جاهزية الكوادر لمواجهة التحديات المتنامية.
آفاق مستقبلية لتطوير الكوادر السيبرانية
من خلال توحيد المتطلبات وتقديم مسارات واضحة للتطور المهني، يسعى الإطار إلى إرساء أسس قوية لتطوير الموارد البشرية في الأمن السيبراني، ما يساهم في رفع مستوى الحماية الرقمية للمؤسسات الوطنية وتعزيز الأمن السيبراني على مستوى الدولة.





