مطار أبها يدعم حركة السياحة والاقتصاد في صيف عسير

يشهد مطار أبها الدولي خلال موسم صيف عسير 2026 نشاطًا تشغيليًا متصاعدًا، ما يعكس النمو المستمر الذي تشهده المنطقة على المستويين السياحي والاقتصادي، مدفوعًا بازدياد الطلب على السفر وتوسيع شبكة الرحلات الداخلية والدولية.
زيادة الرحلات والمقاعد
وبحسب شركة تجمع مطارات الثاني، سيُنفّذ المطار نحو عشرة آلاف رحلة مجدولة على الاتجاهين خلال الفترة من بداية يونيو حتى نهاية أغسطس 2026، مستخدمًا أكثر من 1.8 مليون مقعد، مما يدل على المكانة المتنامية لمنطقة عسير كإحدى أبرز الوجهات الصيفية في المملكة.
شبكة الوجهات المتزايدة
يدعم هذا الزخم شبكة تشغيل واسعة تضم خمسة عشر وجهة دائمة على مدار العام: الرياض، جدة، الدمام، المدينة المنورة، تبوك، دبي، الشارقة، الدوحة، مسقط، بورتسودان، القاهرة، سوهاج، الجيزة، أديس أبابا، وإسطنبول، بالإضافة إلى ثلاث وجهات موسمية صيفية هي: طرابزون، الكويت، والقصيم، ما يوسع خيارات السفر أمام الزوار والسياح.
دعم الشركات الناقلة والتأثير الاقتصادي
ويخدم المطار إحدى عشرة شركة طيران هي: الخطوط السعودية، وطيران ناس، وطيران أديل، والعربية للطيران (الشارقة)، والعربية للطيران (مصر)، وأير كايرو، وفلاي دبي، وطيران النيل، والخطوط الجوية القطرية، وطيران السلام، وتاركو للطيران، إلى جانب تشغيل طيران الجزيرة الكويتي خلال موسم الصيف، مما يعزز الطاقة الاستيعابية ويرفع مستوى المنافسة في تقديم خيارات السفر.
ويؤكد هذا التنوع في الوجهات قدرة المطار على ربط منطقة عسير بالأسواق المحلية والإقليمية، ما يسهم في زيادة الحركة السياحية واستقطاب الزوار من داخل المملكة وخارجها، ويدعم نمو الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بقطاع السفر والسياحة مثل الفنادق، والإيواء، والمطاعم، والنقل، والتجزئة، والفعاليات الموسمية.
وتظهر هذه المؤشرات الدور المتنامي لمطار أبها الدولي كبوابة رئيسة لمنطقة عسير ومحركًا مهمًّا لتنشيط الحركة الاقتصادية والسيوية، بالتزامن مع ما تشهده المنطقة من فعاليات ومقومات طبيعية وثقافية تستقطب أعدادًا متزايدة من الزوار خلال موسم الصيف.





