أول رحلة للخطوط السورية من موسكو تصل دمشق بعد توقف طويل

استئناف الرحلات بين سوريا وروسيا
في يوم الأحد هبطت أول طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية في مطار دمشق الدولي بعد أن انطلقت من موسكو، مُنهيةً انقطاعًا استمر أكثر من ثمانية عشر شهرًا مؤديةً إلى استئناف الخدمة المنتظمة بين العاصمتين.
ونقلت “سانا” عن قولها: “وصول أولى رحلات الخطوط الجوية السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق الدولي، بعد التحرير، واستئناف الرحلات الجوية بين سوريا وروسيا”.
تفاصيل الرحلة الأولى
وفقًا لمراسل الأناضول، انطلقت طائرة إيرباص A320 تابعة للخطوط الجوية السورية من دمشق في الثانية والرابعة عشرة دقيقة بعد منتصف الليل بتوقيت شرق أوروبا (ت.غ+3) ووصلت إلى مطار شيريميتيفو في موسكو عند السادسة وأربع وأربعين دقيقة صباحًا. وفي وقت سابق من نفس اليوم وصلت أول طائرة ركاب سورية إلى مطار شيريميتيفو بعد انقطاع دام أكثر من سنة ونصف.
آفاق مستقبلية للنقل الجوي السوري
وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أن الشركة بدأت عمليًا في “استعادة حضورها على خارطة الطيران الإقليمي والدولي”. وأضاف أن الهيئة تعمل وفق خطة متكاملة تهدف إلى “إعادة ربط سوريا بالعالم، وفتح المزيد من الوجهات المباشرة، وتوفير خيارات سفر أوسع للمواطنين”.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن جهود توسيع شبكة التشغيل وتعزيز خطوط الربط الجوي، وأن الفترة المقبلة ستشهد عودة الخطوط الجوية السورية إلى عدد من الوجهات الإقليمية والدولية.
وكشف عن وجود خطط لإطلاق رحلات نحو “وجهات أوروبية جديدة سيتم الإعلان عنها تباعاً”.
وفي مايو/ أيار الماضي أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني ارتفاع عدد الشركات التي استأنفت رحلاتها من وإلى سوريا إلى 12.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات من التراجع الحاد في حركة العبور الجوي فوق سوريا، والذي بدأ تدريجيًا منذ عام 2012 نتيجة الظروف الأمنية غير المستقرة، وما تبع ذلك من تصنيفات دولية اعتبرت الأجواء السورية “مناطق مخاطر”.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).





