وفاة أسطورة الكانتري دولي بارتون عن عمر ناهز الثمانين

وفاة أسطورة الكانتري
أعلنت عائلة الفنانة دولي بارتون عن وفاتها يوم الثلاثاء بعد حياة امتدت ثمانين عامًا، وقد رحلت عن عالمنا وهي في الثمانين من عمرها.
نشأة وفترة مبكرة
ولدت دولي ريبيكا بارتون في التاسع عشر من يناير عام 1946 في بيتمان سنتر بولاية تينيسي، ونشأت في كوخ من غرفة واحدة في لوكست ريدج، وكانت إحدى اثني عشر طفلاً لمزارع التبغ روبرت لي بارتون.
إنجازات فنية وجوائز
حصدت الفنانة إحدى عشرة جائزة غرامي، بما في ذلك جائزة عن مجمل أعمالها، وتجاوزت مبيعات تسجيلاتها مئة مليون نسخة، ومن بين أعمالها الشهيرة “كوت أوف ميني كالرز” و”جولين” و”آي ويل أولويز لاف يو”.
شخصية بارزة ومسيرة إعلامية
اشتهرت بشخصيتها المفعمة بالحيوية، وتصفيفات شعرها اللافتة، وأزيائها البراقة، وحضورها المشع على المسرح، وقدمت برنامجًا ترفيهيًا متنوعًا على التلفزيون، وشاركت في أفلام، وأنشأت متنزهًا ترفيهيًا باسم دوليوود في تينيسي الذي أصبح وجهة سياحية بارزة.
عطاءات إنسانية ومبادرات خيرية
دعمت باستمرار القضايا التي تؤمن بها بمالها واسمها، وخلال جائحة كوفيد-19 تبرعت بمليون دولار لأبحاث اللقاح في جامعة فاندربيلت عام 2020، مما وضعها من أوائل الداعمين لتطوير لقاح مودرنا، كما أدارت برنامجًا لمحو أمية أطفال ما قبل المدرسة في عدة دول وقدمت منحًا دراسية لطلاب ثانويين في تينيسي.
تكريمات ومواقف من التماثيل
أقامت المقاطعة تمثالًا لها بالحجم الطبيعي أمام مبنى المحكمة تقديرًا لها، لكنها رفضت اقتراحًا لتمثال آخر في ناشفيل عام 2021 قائلة إن الوضع الحالي لا يجعل وضعها على قاعدة تمثال مناسبًا.
تأثير واسع عبر الطيف السياسي
ولاءها لجذورها، وجدها في العمل الجاد، وحيادها السياسي ساهم في كسب إعجاب كل من المحافظين والليبراليين في أمريكا المنقسمة سياسيا.





