الرئيسيةعربي و عالميمسلحون يستغلون صلاة الجمعة لاختطاف العشرات...
عربي و عالمي

مسلحون يستغلون صلاة الجمعة لاختطاف العشرات بغابة كاينجي

25/08/2026 21:12

تحول صلاة الجمعة إلى فخ مسلح

في يوم الجمعة 21 أغسطس، استغل مسلحون موعد الصلاة الأسبوعية لحصار مسجد في منطقة ديكيرا بعد انتهاء الصلاة، ثم اقتادوا المصلين في filas باتجاه الأحراش المحيطة ببحيرة كاينجي، مما حول التجمع الديني إلى عملية خطف منظمة.

تفاصيل الهجوم وخط سير المسلحين

أفاد سكان أن المسجد المركزي يستقبل مصلين من قرى غيدان زانا وماساكا وسابون غيدا وقرى مجاورة، ما سمح للمهاجمين باستهداف تجمعات متفرقة مرة واحدة. وأكدت الشرطة أن المسلحين هاجموا أيضًا غيدان زانا وقرية كبينيا عبر ديكيرا، وخطفوا عدداً غير محدد أثناء الصلاة. وذكر رئيس مجلس بورغو المحلي محمد ناصر عبد الله أن الهجوم استهدف أربع تجمعات، وأن المسلحين أحرقوا منازل ودفعوا السكان إلى الفرار نحو مدينة نيو بوسا أو عبور الحدود إلى بنين.

الأعداد والنتائج وردود الفعل الرسمية

قدرت السلطات المحلية العدد الأولي للمختطفين بما يتراوح بين 60 و80 شخصاً، بينما أظهر فيديو لاحق مجموعات كبيرة من النساء والأطفال والمسنين محاصرة داخل منطقة حرجية. وذكر بعض السكان لوكالة رويترز أن العدد قد يقترب من 600، وأنهم تعرفوا على أقاربهم في التسجيل، غير أن الوكالة لم تتمكن من التحقق من مكان التصوير أو تاريخه أو العدد الدقيق. وفي تطور أخطر، أعلن رئيس مجلس بورغو أن المسلحين قتلوا قرابة 30 شخصاً من بين أكثر بقليل من 60 مختطفاً جرى حصرهم محلياً، وأن الأهالي استعادوا الجثث ودفنوها؛ لم تؤكد الشرطة هذه الحصيلة بصورة مستقلة. وأمر الرئيس النيجيري بولا تينوبو قوات الأمن ببدء عملية فورية لتحرير المختطفين وحصر جميع المفقودين.

سياق منطقة كاينجي وتطورات سابقة

تقع بورغو في غرب ولاية النيجر النيجيرية، ومركزها مدينة نيو بوسا قرب بحيرة كاينجي. وتبعد المنطقة نحو 380 كيلومتراً بخط مستقيم غرب وشمال غربي أبوجا، وأكثر من 500 كيلومتر براً، ونحو 500 كيلومتر شمال لاغوس. ويغطي متنزه بحيرة كاينجي أجزاء من ولايتي النيجر وكوارا، وتزيد مساحته على 5300 كيلومتر مربع؛ بينما يمتد قطاع بورغو الأكبر عبر نحو 3970 كيلومتراً مربعاً من الأحراش والأودية غرب البحيرة حتى يقترب من حدود بنين. وفي 6 أغسطس، أي قبل خمسة عشر يوماً من هجوم المساجد، أعلنت السلطات تحرير 308 رهائن من داخل الغابة، بينهم 163 اختطفوا من ولاية كوارا و145 من ولاية النيجر. كما أمر حاكم الولاية في يناير بإخلاء التجمعات المحيطة بالبحيرة استعداداً لتطهير الغابة من المسلحين. ومع ذلك، فإن عودة الخطف بعد أشهر والحديث عن قتل نحو نصف الرهائن يكشفان تحول كاينجي من ملاذ للمسلحين إلى مركز لاحتجاز المختطفين وتصفيتهم.