الزيدي يتولى رئاسة المخابرات العراقي في ظل تحديات سيادية

أعلن العراق، الخميس، أن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، تسلّم مهام رئاسة جهاز المخابرات الوطني، وذلك على خلفية ما وصفته الحكومة بـ”التحديات الراهنة” المرتبطة بخطة اكتمال السيادة.
تولٍّ في ظل تحديات سيادية
وأوضح صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان رسمي، أن الزيدي باشر مهامه في رئاسة الجهاز خلال زيارة قام بها إلى مقره، مضيفاً أن هذه الخطوة تأتي “نظراً لمستوى التحديات الراهنة، المترافقة مع خطة اكتمال السيادة”، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة تلك التحديات أو خطط السيادة.
اجتماع مع قيادات الجهاز وتوجيهات حازمة
وفي بيان منفصل صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أفاد بأن الزيدي أجرى الخميس جولة في مقر جهاز المخابرات الوطني، عقد خلالها اجتماعاً مع القيادات والضباط العاملين في الجهاز. وخلال اللقاء، قال الزيدي مخاطباً الحضور: “جهاز المخابرات هو لجميع العراقيين، ويجب أن يتم إبعاده عن المحاصصة الحزبية والفئوية والطائفية، كونه يمثل الدرع الحامي للعراق”. كما أثنى على “التضحيات والمهام العظيمة التي قدمها الجهاز طوال السنوات الماضية”، مؤكداً “دعمه الكامل للجهاز، بضباطه ومراتبه، وتوفير جميع متطلباته، والعمل على تأهيله والارتقاء به، وفق أحدث الطرق العلمية والتقنية”. وشدد على ضرورة “بذل قصارى الجهود في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وحروب تتطلب مضاعفة العمل الأمني بجميع مجالاته”.
إقالة سابقة دون أسباب
يُذكر أن الزيدي كان قد أصدر، الاثنين الماضي، أمراً ديوانياً أنهى بموجبه تكليف حميد رشيد فليح الشطري من رئاسة جهاز المخابرات الوطني، دون الإعلان عن الأسباب التي دعت إلى ذلك القرار. وكان الشطري قد تسلم رئاسة الجهاز في ديسمبر/ كانون الأول 2024، خلال فترة حكومة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.





