هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تحدد شروط الرعي الموسمي للمجتمعات المحلية

أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أن نشاط الرعي الموسمي داخل حدود المحمية مخصص فقط للجهات المحلية التي تستوفي المتطلبات والضوابط المقررة، ولا يُسمح به إلا لحاملي تصاريح الرعي الموسمي الصادرة عن الجهة المختصة. يأتي هذا الإجراء ضمن مسعى تنظيم الاستفادة من المراعي الطبيعية بما يحقق توازناً بين دعم السكان المحليين والحفاظ على الموارد البيئية.
الاشتراطات والضوابط المنظمة للرعي
وضّحت الهيئة أن الرعي الموسمي يُسمح به فقط للمتقنين للمعايير المحددة، مشددةً على ضرورة الحصول على الترخيص الرسمي قبل ممارسة أي نشاط رعوي داخل المحمية. وتؤكد الجهة أن الالتزام بهذه الشروط يساهم في حماية الغطاء النباتي وضمان استدامة المراعي الطبيعية.
الإجراءات المتخذة ضد المخالفين
وأفادت الهيئة بأنها رصدت عدة حالات تم فيها ممارسة الرعي دون الحصول على التصريح المطلوب، مشيرةً إلى أن الجهات المخالفة خضعت للإجراءات القانونية وفق الأنظمة والتعليمات السارية. وأكدت أن هذه الخطوات تهدف إلى ردع أي انتهاكات مستقبلية وضمان تطبيق القواعد بصرامة.
أهمية الالتزام للبيئة والمجتمع
وشددت الهيئة على أن الالتزام بالضوابط المحددة ينعكس إيجابياً على تحقيق أهداف الرعي الموسمي، حيث يضمن الحفاظ على الغطاء النباتي ويعزز استدامة المراعي، ما يعود بالنفع على المجتمع المحلي من خلال توفير موارد رعية آمنة ومستدامة.
مستقبل الرعي في المحمية
تؤكد الجهة أن تنظيم الرعي الموسمي سيستمر وفقاً للمعايير المعتمدة، لتظل المحمية مساحة حيوية تدعم المجتمع المحلي وتحافظ في الوقت ذاته على البيئة الطبيعية للأجيال القادمة.





