الرئيسيةمحلياتالذكاء الاصطناعي يُصبح مادة أساسية في...
محليات

الذكاء الاصطناعي يُصبح مادة أساسية في ثلاثين جامعة سعودية وتعزيز الكفاءات الوطنية

15/06/2026 03:01

أظهر أحدث تقرير صادر عن الجهات المختصة توسعاً واضحاً في دمج التقنيات الحديثة داخل مؤسسات التعليم العالي بالمملكة. فقد أدرجت ما يقرب من سبعة وتسعين بالمئة من الجامعات السعودية مساقات متعلقة بالتقنية والذكاء الاصطناعي ضمن مناهجها، بينما اعتمدت أكثر من ثلاثين جامعة المادة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي كمقرر إلزامي للطلبة.

تنمية الكفاءات الوطنية وتوطين الوظائف

يتجلى أثر هذه الخطوات في رفع نسبة التوطين للوظائف ذات المهارات العالية إلى ما يقارب أربعة وثلاثين بالمئة، ما يدل على تزايد قدرة الكوادر الوطنية على مواكبة متطلبات سوق العمل المتقلبة.

اكتشاف وإعداد المواهب

من ناحية أخرى، تم التعرف على أكثر من تسعة وعشرين ألف طالب موهوب بعد أن خضعوا لاختبارات تخصصية أجريت على ما يزيد عن مائة وخمس وعشرين ألف طالب. وفي إطار تعزيز الكفاءات العالمية، تم ابتعاث نحو ثلاثة آلاف وثمانمائة طالب إلى ثلاثين جامعةً من أرقى الجامعات العالمية.

كما ساهمت برامج الحضانة والتدريب في دعم ثمانين شركةً ريادية رقمية سعودية بالتعاون مع مؤسسات تعليمية عالمية، إلى جانب إبرام ثلاث شراكات دولية تهدف إلى رفع مستوى قدرات المعلمين وقادة المدارس.

مؤشرات التنمية البشرية والإنجازات الثقافية

سجلت المملكة تقدماً ملحوظاً في مؤشر التنمية البشرية حيث ارتفعت قيمته إلى تسعمائة نقطة، ما وضعها في المرتبة السابعة والثلاثين على مستوى ثلاثمئة دولة، وفي المرتبة العاشرة بين دول مجموعة العشرين. إضافة إلى ذلك، حصدت مبادرة “كنوز السعودية” ثمانية عشر جائزةً عالمية خلال عام 2025، مما يعكس تكامل الجهود الوطنية في الاستثمار بالإنسان وتطوير قدراته وتعزيز تنافسيته على المستويين المحلي والعالمي.

تطوير القدرات التعليمية

أكد التقرير أن الذكاء الاصطناعي سيصبح مادة إلزامية في التعليم العام، مع تأهيل أكثر من ثلاثة عشر ألف معلم ومعلمة في مجالاته وتطبيقاته. كما استفاد ما يزيد عن أربعمائة وسبعين ألف متدرب من المنصة الوطنية لتطوير القدرات المهنية للمعلمين.

في قطاع التعليم الجامعي، تم اعتماد إنشاء ثلاثة فروع جديدة لجامعات دولية ومحلية، وتجاوز عدد الطلاب السعوديين المبتعثين إلى أفضل مئتي جامعة ومعهد عالمي عدداً يقترب من ثمانية وعشرين ألفاً، منهم أكثر من ثلاثة آلاف وثمانمائة يدرسون في ثلاثين جامعةً من أرقى مؤسسات التعليم العالي.

ريادة الأعمال والتدريب التقني

على صعيد التدريب التقني والمهني، أُطلقت ثلاث أكاديميات جديدة بالتعاون بين القطاعين العام والخاص لتقريب مخرجات التعليم من احتياجات سوق العمل. كما ارتفع معدل التحاق الطلاب الموهوبين بالبرامج الخاصة إلى ما يزيد عن اثنين وأربعين بالمئة، وسجلت نسبة التحاق ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية ارتفاعاً إلى سبعين بالمئة.

في مجال الابتكار، ساهمت شراكات مع ست جامعات عالمية في احتضان وتدريب ثمانين شركةً ريادية رقمية، ودعم ستين شركة ناشئة جامعية عبر مسرعات متخصصة، وربطها بأكثر من أربعة وثمانين فرصة استثمارية أو تمويلية.

تشمل مؤشرات أخرى: وجود ثلاث وعشرين مليار نقطة بيانات في غرفة حالة التعليم والتدريب الوطنية، وإصدار سبعة عشر ألف تقرير أداء مدرسي موجه لأولياء الأمور عبر تطبيق “مستقبلهم”.