إكسبو الرياض وبلغراد يوقعان اتفاقية لتطوير الجاهزية التنظيمية وتبادل الخبرات

وقع معرض إكسبو 2030 المقام في الرياض اتفاقية تعاون مع معرض إكسبو 2027 في بلغراد، صربيا، بهدف مشاركة المعرفة وتبادل أفضل الممارسات في ميادين التخطيط والجاهزية التشغيلية.
آليات التعاون وتبادل المعرفة
سيمكن الاتفاق الطرفين من تبادل الخبرات في تنظيم الفعاليات وإدارتها، بالإضافة إلى تطوير إرث مستدام بعد انتهاء المعرض. ستشمل الأنشطة المقررة زيارات ميدانية، برامج مراقبة وإطلاع مباشر، ورش عمل، وأنشطة تعاونية أخرى تهدف إلى نقل الدروس والابتكارات في مجال المعارض الدولية.
الاحتفال الرسمي وتأكيدات المسؤولين
تم توقيع الاتفاقية خلال حفل رسمي في العاصمة الصربية بلغراد بحضور الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض (BIE) ديميتري كركنتزس، ضمن زيارة وفد إكسبو 2030 إلى صربيا. أشار كركنتزس إلى أن معارض إكسبو تشكل سلسلة متصلة من الخبرات، حيث يُبنى كل معرض على ما حقق سلفه.
نطاق الاتفاقية ومجالاتها
تشمل بنود الاتفاقية مجموعة واسعة من المجالات مثل الحوكمة وتطوير المواقع وإدارة المشاركين والجاهزية التشغيلية، إلى جانب الأنظمة الرقمية وإدارة العمليات. وأكد الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض طلال المري أن الاتفاقية تجسد نهج التعاون الذي ميز معارض إكسبو على الصعيد الدولي.
الاجتماعات والأنشطة الميدانية
تضمن زيارة وفد إكسبو 2030 الرياض عقد اجتماعات على مستوى رفيع، وتنظيم جلسة مخصصة للتحضيرات الخاصة باجتماع المشاركين الدوليين في إكسبو 2027 بلغراد، إضافة إلى جولة ميدانية في موقع المعرض الصربي. وفرت هذه الفعاليات منصة لتبادل الرؤى وتعزيز أوجه التعاون بين المنظمتين.
وأشار طلال المري إلى أن تبادل الخبرات بين الجهات المنظمة لمعارض إكسبو يشكل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة التنفيذ، وترسيخ الممارسات الناجحة، والحد من المخاطر المؤسسية، وضمان استمرارية نقل المعرفة داخل منظومة إكسبو.
من جانبه، صرح مدير إكسبو 2027 بلغراد دانيلو ييرينيتش بأن الاتفاقية تعزز المسؤولية المشتركة تجاه إرث المعارض والمشاركين الدوليين ومستقبل هذه المنصة العالمية. وأوضح أن إكسبو 2027 سيوفر فرصة للكوادر العاملة لنقل خبراتهم إلى الفعاليات الدولية المستقبلية.
تشترك كل من بلغراد والرياض، كمدينتين مستضيفتين للنسختين المتتاليتين من المعرض المتخصص والعالمي، في دعم رسالة المكتب الدولي للمعارض الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك، مستغلةً المعارض كمنصات لدفع عجلة التقدم العالمي.
تجسد هذه الاتفاقية روح التعاون والتكامل التي تميز منظومة إكسبو، من خلال تعزيز أوجه التعاون بين المدن المستضيفة المتعاقبة وتبادل المعرفة العملية، ما يساهم في تعزيز استعدادات إكسبو 2030 الرياض والتحضيرات الجارية لاستقبال العالم في المملكة العربية السعودية عام 2030.





