الرئيسيةمحلياتخادم الحرمين يقر استضافة ألف معتمر...
محليات

خادم الحرمين يقر استضافة ألف معتمر من 16 دولة ضمن برنامج الضيوف لعام 1448هـ

23/06/2026 23:01

أقر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، استضافة ألف معتمر ومعتمرة من دول مختلفة على نفقته الخاصة، في إطار برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة الذي تنسقه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

تفاصيل الدفعة الأولى من البرنامج

تتضمن الدفعة الأولى من البرنامج، الذي يُنفذ على أربع دفعات خلال عام 1448هـ، 250 معتمرًا ومعتمرة يمثلون ستة عشر دولة آسيوية، هي إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا.

رسالة شكر من وزير الشؤون الإسلامية

رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على البرنامج، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، على ما يبذلان من عناية واهتمام لتسهيل أداء المسلمين لمناسك العمرة والزيارة بأمان وسهولة.

أهداف البرنامج وتعزيز الأخوة الإسلامية

أكد الوزير أن هذه الاستضافة تجسد حرص القيادة الرشيدة على تعزيز أواصر الأخوة بين الشعوب الإسلامية، وتؤكد رسالة المملكة الإنسانية والدينية في مد جسور التواصل مع العلماء والمشايخ والشخصيات المؤثرة في المجتمعات الإسلامية.

إنجازات البرنامج ودعم الوزارة

أشار إلى أن برنامج ضيوف خادم الحرمين للعمرة والزيارة قد لاقى نجاحًا مستمرًا منذ انطلاقه، مستفيدًا من ضيوف من أكثر من مئة وأربعين دولة، حيث وفرت لهم خدمات متكاملة ضمن منظومة تشغيلية متطورة. وبيّن أن وزارة الشؤون الإسلامية استنفذت جميع إمكاناتها لضمان تنفيذ البرنامج وفق أعلى معايير الجودة والتميز، من خلال إعداد برامج تسمح للضيوف بأداء المناسك، وزيارة المسجد النبوي، واكتشاف المعالم الإسلامية والتاريخية، والالتقاء بالعلماء وأئمة الحرمين الشريفين.

وختم معالي الوزير بالتعبير عن امتنانه للدعم غير المحدود الذي تتلقاه الوزارة من القيادة الرشيدة، داعيًا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.