الرئيسيةمحلياتالهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة...
محليات

الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة تعلن انطلاق المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة

24/06/2026 21:01

إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن بدء المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة، وذلك خلال حفل شهد توقيع اتفاقيات الترسية وإطلاق المشاريع التطويرية. تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الهيئة المستمرة لتعزيز التنمية الحضرية في العاصمة المقدسة وتحسين جودة الحياة لسكانها وزوارها.

المواقع المستهدفة والمساحة والاستثمارات

تشمل المرحلة سبعة أحياء تقع في قلب مكة المكرمة ومنطقعبر هي الجنوبية، واله، الخالدية، والهنداوية الشرقية، والهndaوية الجنوبية، والهndaوية الغربية، والزهور. وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروعات أكثر من 4.4 مليون متر مربع، بينما يتجاوز إجمالي الاستثمارات 16.3 مليار ريال سعودي، ما يعكس الثقة الكبيرة في مستقبل المدينة واستمرار مسيرة التطوير العمراني.

التحالفات والشراكات التطويرية

يشارك في تنفيذ المشاريع عدد من التحالفات التي تضم شركات وطنية متخصصة. فبالنسبة لمشروع جرهم الجنوبية يتشكل التحالف من شركة معاد العالمية المحدودة وشركة اتحاد الراجحي العقارية. أما مشروع الهجلة فيضم تحالف شركة زود الأولى العقارية وشركة محمد عبدالعزيز الحبيب وأولاده القابضة وشركة جدوى للاستثمار. ويتعلق مشروع الخالدية بتحالف شركة لدن للاستثمار وشركة العيوني للاستثمار والمقاولات. كما يشتمل مشروع الهndaوية الشرقية على تحالف شركة الجادة الأولى للتطوير العقار، وشركة دار الماجد العقارية، وشركة ركاز العقارية، وشركة جدوى للاستثمار. ويجمع مشروعا الهndaوية الجنوبية والهndaوية الغربية شركة أم القرى للتنمية والإعمار، وشركة مكة للإنشاء والتعمير، وشركة اتحاد الراجحي العقارية. أخيراً، يتولى مشروع الزهور شركة توافق وشركة متون.

أهداف المرحلة وتأثيرها على التنمية

تهدف هذه المرحلة إلى تسريع مسار التنمية من خلال شراكات منظمة تحقق التوازن بين النمو الحضري والحفاظ على النسيج المجتمعي. وتساهم المشاريع في تحسين البيئة العمرانية، وتعزيز المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة في الأحياء المستهدفة. كما تؤكد الهيئة أن الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ يعزز مكانة مكة المكرمة كوجهة تنموية واستثمارية مستدامة، ويدعم مستقبلها الحضري بما يتماشى مع مكانتها الدينية والاقتصادية.