الرئيسية›الرياضة›الفيفا: 5 مليارات دولار حصيلة التذاكر...
الرياضة

الفيفا: 5 مليارات دولار حصيلة التذاكر والضيافة في مونديال 2026

30/10/2026 23:01

كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتوقع تحصيل نحو 5 مليارات دولار من مبيعات التذاكر وخدمات الضيافة خلال كأس العالم 2026، وهو رقم يزيد بأكثر من خمسة أمثال الإيرادات التي حققتها البطولة في قطر عام 2022.

وكان رئيس الفيفا جياني إنفانتينو قد أعلن أن النسخة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أدرت إيرادات بلغت 15 مليار دولار، متجاوزة التوقعات الأولية بمقدار ملياري دولار.

ثلث الإيرادات من التذاكر

وبناءً على هذه الأرقام، تشكل مبيعات التذاكر وخدمات الضيافة حوالي ثلث إجمالي عائدات البطولة، مع الإشارة إلى أن مبلغ الخمسة مليارات دولار لا يزال قيد التدقيق، مما قد يؤدي إلى تعديله صعوداً أو هبوطاً.

وشهدت نسخة 2026 إقامة 104 مباريات، بزيادة قدرها 40 مباراة مقارنة بمونديال قطر 2022 الذي اقتصر على 64 مباراة، وحققت مبيعات التذاكر وخدمات الضيافة خلاله 929 مليون دولار.

ورداً على استفسار من صحيفة “ذا أتلتيك”، أوضح الفيفا أن البطولة استقطبت 6.81 مليون مشجع، بنسبة إشغال بلغت 99.7 بالمئة في جميع المباريات.

وأضاف متحدث باسم الاتحاد أن هذه العائدات ستوفر موارد غير مسبوقة للاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، مما يمكنها من الاستثمار في تطوير كرة القدم للرجال والسيدات والشباب.

برنامج تضامن مالي جديد

وأشار المتحدث إلى أن إدارة الفيفا قدمت إلى مجلس الاتحاد مبادرة مقترحة تحمل اسم “برنامج فيفا للتضامن من الفائض المالي”، تهدف إلى استخدام جزء من احتياطيات الاتحاد لزيادة التمويل المخطط له للفترة بين 2027 و2030 بأكثر من الضعف، ليصل إلى 6.35 مليار دولار.

انتقادات لسياسة التذاكر

في المقابل، أثارت سياسة بيع التذاكر التي اعتمدها الفيفا خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، بعد أن طبق الاتحاد لأول مرة نظام التسعير الديناميكي، الذي تتغير بموجبه الأسعار وفقاً لمستويات الطلب، بالإضافة إلى اقتطاع 30 بالمئة من قيمة عمليات إعادة بيع التذاكر.

كما حصر الفيفا عمليات إعادة بيع التذاكر في الولايات المتحدة عبر منصته الرسمية، بدلاً من السماح بوجود سوق ثانوية تقليدية، وهي خطوة حالت دون استفادة الوسطاء والمضاربين من هذه العمليات، وفقاً لتبرير الفيفا الذي يرى أن هذه الأموال ينبغي إعادة استثمارها في كرة القدم العالمية.

وكانت صحيفة “ذا أتلتيك” قد كشفت، قبل انطلاق البطولة، أن الأسعار الأولية للتذاكر سجلت مستويات قياسية في تاريخ كأس العالم، إذ بدأ سعر تذكرة المباراة النهائية، المقررة في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو، من 4185 دولاراً، أي سبعة أضعاف سعر أرخص تذكرة لنهائي مونديال قطر 2022.

ورداً على ما وصفته بـ”الأسعار الباهظة للغاية”، تقدمت منظمة “مشجعو كرة القدم في أوروبا” ومنظمة “يوركونسومرز” المعنية بحقوق المستهلكين بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية.

ودافع الفيفا عن سياسته السعرية، مؤكداً أن عائدات التذاكر ستعاد استثمارها في كرة القدم، ومشيراً إلى أن الأسعار تعكس طبيعة السوق في أميركا الشمالية، حيث لا يعد دفع مئات الدولارات لحضور الفعاليات الرياضية أمراً غير مألوف.

وبعد موجة الانتقادات، أعلن الاتحاد طرح ألف تذكرة بسعر 60 دولاراً لكل مباراة من المباريات الـ104 في البطولة.