الرئيسية›اقتصاد›تقرير الاستدامة 2025: تكنولوجيات الصحراء تحقق...
اقتصاد

تقرير الاستدامة 2025: تكنولوجيات الصحراء تحقق 13 هدفاً وتتجاوز مستهدف المحتوى المحلي بنسبة 30.42%

30/10/2026 13:01

أصدرت شركة تكنولوجيات الصحراء (Desert Technologies) تقرير الاستدامة الخاص بعام 2025، متضمنًا حصاد إنجازاتها في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة. وكشف التقرير أن الشركة نجحت في تحقيق جميع أهداف الاستدامة الـ13 التي حددتها لنفسها خلال العام، إلى جانب تطوير منهجية جديدة للإفصاح عن أدائها تتماشى مع معايير الإفصاح عن الاستدامة الصادرة عن المؤسسة الدولية للمعايير المحاسبية (IFRS)، بما يشمل المعيارين الدوليين IFRS S1 وIFRS S2.

إنجازات بيئية وتجنب انبعاثات كربونية

أظهر التقرير أن مشروعات الشركة أسهمت خلال عام 2025 في تمكين المستهلك من تجنب انبعاث نحو 126,055 طنًا من ثاني أكسيد الكربون، ليرتفع بذلك إجمالي الانبعاثات التي جرى تجنبها منذ تأسيس الشركة إلى قرابة 827 ألف طن. ويعد هذا المؤشر دليلاً على الأثر البيئي الإيجابي لحلول الطاقة النظيفة التي تطورها الشركة، ودورها في دعم التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة وتعزيز خفض الانبعاثات.

مشروعات طاقة شمسية تتجاوز 200 ميجاواط

على الصعيد التشغيلي، تجاوز إجمالي قدرات مشروعات الطاقة الشمسية التي نفذتها الشركة أو التي يجري تنفيذها حاجز 200 ميجاواط. وتنتج المشروعات قيد التشغيل نحو 240 جيجاواط ساعة من الطاقة النظيفة سنويًا، مما يعزز إسهام الشركة في تطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة وتوسيع نطاق الاستفادة من حلولها داخل المملكة والمنطقة.

المحتوى المحلي والقوى العاملة الوطنية

في مجال تعزيز المحتوى المحلي، حققت الشركة نسبة محتوى محلي معتمدة بلغت 30.42%، متجاوزة مستهدفها البالغ 30%، مما يعكس جهودها في رفع القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني ودعم توطين الأنشطة المرتبطة بقطاع الطاقة النظيفة. وأشار التقرير أيضًا إلى أن المواطنين السعوديين يشكلون 31% من إجمالي القوى العاملة بالشركة، التي زاد عدد موظفيها من 107 موظفين في نهاية عام 2024 إلى 119 موظفًا بنهاية عام 2025، في إطار سعيها لتنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز مشاركتها في القطاع.

تصريح الرئيس التنفيذي: التزام بدعم رؤية 2030

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة تكنولوجيات الصحراء، الأستاذ خالد شربتلي، أن التحول في قطاع الطاقة يمثل مسؤولية استراتيجية تقع على عاتق الجيل الحالي، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تقود هذا التحول عبر مستهدفات رؤية السعودية 2030. وقال شربتلي: “نفخر في تكنولوجيات الصحراء بمساهمتنا في تحقيق هذه المستهدفات الطموحة من خلال تطوير وتنفيذ مشروعات البنية التحتية للطاقة النظيفة في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقد أسهمت مشروعاتنا خلال عام 2025 في تجنب انبعاث نحو 126 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، ليرتفع إجمالي الانبعاثات التي جرى تجنبها منذ تأسيس الشركة إلى نحو 827 ألف طن”.

وأضاف أن كل ميجاواط من الطاقة النظيفة يدخل حيز التشغيل يمثل خطوة إضافية نحو تعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، مؤكدًا أن الشركة تواصل العمل على تطوير حلول ومشروعات تسهم في خفض الانبعاثات ودعم التحول إلى منظومة طاقة أكثر استدامة. واختتم شربتلي تصريحه بالتأكيد على التزام تكنولوجيات الصحراء بمواصلة الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز دورها في تطوير قطاع الطاقة النظيفة ودعم المحتوى المحلي، معربًا عن تقديره لموظفي الشركة وشركائها وعملائها وجميع الجهات التي أسهمت في تحقيق إنجازاتها خلال العام.

يُذكر أن تكنولوجيات الصحراء هي شركة سعودية ذات حضور عالمي، متخصصة في الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية. تمتلك الشركة خبرة واسعة في أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء (EPC)، وحلول الطاقة الرقمية، ونفذت مشاريع في أكثر من 30 دولة حول العالم. وتلتزم تكنولوجيات الصحراء بتقديم تقنيات مبتكرة وعالية الجودة ومستدامة تسهم في تحول قطاع الطاقة محليًا وعالميًا، وتعزز التنمية المستدامة وتوطين التقنيات المتقدمة.