ارتفاع معدلات إشغال الفنادق في المدينة المنورة يدعم نمو قطاع الضيافة

أظهر معدل إشغال فنادق المدينة المنورة خلال عام 2025 أداءً متميزاً يعكس استمرار التوسع في قطاع الضيافة. فقد بلغ متوسط الإشغال السنوي 75%، مسجلاً أعلى قيمة خلال ثلاثة أعوام متتالية، مقارنةً بـ 70.7% في العام السابق و72.2% في العام الذي يسبقه.
نمو ملحوظ في الطلب على الإقامة الفندقية
أفادت شركة “المقر” للتطوير والتنمية، الذراع الاستثماري لأمانة منطقة المدينة المنورة، في تقريرها السنوي أن هذا الارتفاع يمثل نمواً نسبته 6.1%، ما يدل على تزايد الحاجة إلى خدمات الإقامة الفندقية واستمرار جاذبية المدينة كوجهة رئيسية للزوار والمعتمرين.
تفاصيل معدلات الإشغال الشهرية
أظهر التقرير أن نسب إشغال الفنادق حافظت على مستويات مرتفعة طوال عام 2025. فقد سجل شهري يناير وفبراير أعلى معدلات الإشغال بنسبة 85% لكل منهما، ثم تلاهما مارس بنسبة 78%. وفي الربع الأخير من السنة، ارتفعت النسبة إلى 76% في أكتوبر، ثم ارتفعت إلى 84% في نوفمبر وديسمبر، ما ساهم في رفع المتوسط السنوي إلى 75%.
العوامل الداعمة للقطاع الفندقي
تُعزى هذه المؤشرات القوية إلى عدة عوامل، أبرزها الزيادة المستمرة في أعداد الزوار والمعتمرين، وتوسيع السعة الاستيعابية للفنادق ومرافق الضيافة، إلى جانب تحسين جودة الخدمات المقدمة. كما لعبت المشاريع التطويرية التي تقودها الجهات الحكومية دوراً محورياً عبر تحسين البنية التحتية وشبكة الطرق والأنفاق التي تسهل الوصول إلى المناطق السكنية القريبة من المسجد النبوي.
آفاق مستقبلية واعدة
تشير نسب الإشغال المتفوقة إلى قدرة قطاع الإيواء الفندقي في المدينة المنورة على دعم النشاط الاقتصادي والسياحي المحلي. وتُعزز توقعات استمرار النمو خلال العام الحالي بفضل الارتفاع المستمر في أعداد الزوار وتوسع الاستثمارات الفندقية لتلبية الطلب المتزايد، خاصة بعد استقدام أولى رحلات المعتمرين القادمين من خارج المملكة.





