مقتل شخصين وإصابة 13 في تفجير حافلة ركاب بمدينة جرمانا السورية

أعلنت وزارة الصحة السورية، مساء الخميس السادس من أغسطس 2026، عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة في مدينة جرمانا، الواقعة في محافظة ريف دمشق.
تفاصيل الحادثة والحصيلة الرسمية
وكانت قناة “الإخبارية السورية” قد أفادت في وقت سابق بوقوع انفجار داخل الحافلة، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى دون تقديم تفاصيل إضافية. ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن الانفجار أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين.
وكان مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ، نجيب النعسان، قد أعلن في وقت سابق تسجيل عدد من الإصابات، مشيراً إلى وجود أشلاء بشرية تتعامل معها فرق الطب الشرعي وفق الإجراءات المعتمدة.
استنفار المستشفيات والفرق الطبية
وأضاف النعسان أن الوزارة رفعت حالة الجاهزية في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ القريبة، مع استنفار منظومة الإسعاف والفرق الطبية لضمان سرعة نقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. وذكرت “سانا” أن سيارات الإسعاف، وقوى وزارة الداخلية ممثلة بفرع الأدلة الجنائية، وفرق الدفاع المدني والهلال الأحمر العربي السوري، تواصل عملها في موقع الانفجار، فيما يجري نقل الحافلة بواسطة رافعة تمهيداً لاستكمال الإجراءات الفنية والتحقيقات.
ردود فعل رسمية وتنديد بالهجوم
من جانبه، قال محافظ ريف دمشق عامر الشيخ: “نتقدم بخالص التعازي إلى ذوي ضحايا التفجير الإرهابي في مدينة جرمانا، ونسأل الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل”، وفق ما نقلته “الإخبارية السورية”. وأكد الشيخ أن “هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، وأن ملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم إلى العدالة مسؤولية لا بد منها”. وشدد على أن “هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من سوريا ووحدة شعبها، ولن تثني أبناءها عن التمسك بالأمن والاستقرار”.
تحقيقات جارية وملابسات الحادثة
ولم تصدر وزارة الداخلية السورية، حتى الآن، بياناً يوضح ملابسات الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه. وكانت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قد أظهرت أضراراً كبيرة لحقت بالحافلة، وتناثر الحطام في محيط موقع الانفجار. وفيما لم تتضح أسباب الحادثة بعد، أشارت قناة “الإخبارية السورية” إلى أن الانفجار وقع في مدينة جرمانا، التي تضم مكونات سكانية متعددة، وذلك بعد وقت قصير من صدور بيان لشيوخ ووجهاء المدينة أكدوا فيه تمسكهم بوحدة سوريا ورفضهم أي دعوات تمس السلم الأهلي.





